وجرى هذا الاستقبال بحضور عدد من أعضاء الحكومة والإطارات السامية في الدولة.
وتندرج هذه الزيارة في إطار تعزيز علاقات الأخوة والتعاون بين الجزائر وجمهورية الصومال الفيدرالية، والارتقاء بها إلى مستويات أعلى، بما يعكس متانة الروابط التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وحرص قيادتيهما على توسيع مجالات الشراكة والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك.