ظريف يقر بخطأ طهران في سوريا ويحذر واشنطن من التدخل بريًا

كيماوي (بشار الأسد) أمام لجنة تحقيقٍ دولية

وزير الخارجية الإيراني
وزير الخارجية الإيراني

طالبت لجنة تحقيق أممية النظام في سوريا بتسليم قوائم بأسماء عدد من قادته المتورطين في الهجمات الكيمياوية ضد أهداف مدنية. ويوثق التقرير الأخير الذي أعدته لجنة مشتركة من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية هجمات لنظام بشار الأسد بغاز الكلور ضد ثلاث قرى في شمال سوريا بين عامي 2014 و2015، بحسب تقارير دولية.

وبناء على ذلك، فإن اللجنة الأممية طالبت النظام بتسليم أسماء القادة والوحدات العسكرية وكيانات أخرى يشتبه في تورطها بشن هجمات كيمياوية ضد أهداف مدنية، إلا أن نظام بشار الأسد تجاهل طلب اللجنة. وبادر النظام الذي ينفي بشكل مستمر استخدامه الأسلحة الكيمياوية ضد أهداف مدنية إلى نفي مجدداً ما ذكر في التقرير، فيما رفضت حليفته روسيا النتائج التي توصل إليها التحقيق معتبرة أنها "غير كافية".

من جهة أخرى، تسعى كل من فرنسا وبريطانيا إلى فرض عقوبات على المسؤولين عن الهجمات الكيمياوية بالإضافة إلى حظر بيع المروحيات للنظام بناء على المعطيات التي جاءت في التقرير الأممي الأخير. وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية، نشرات قبل أيام تقريراً يتضمن أشرطة مصورة قالت إنها تظهر استخدام القوات الموالية للنظام للأسلحة الكيماوية ضد المدنيين. وأضافت المنظمة في تقريها أنها "وثقت من خلال مقابلات مع شهود، بشكل مباشر أو عبر الهاتف، وتحليل مقاطع فيديو وصور ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، إلقاء مروحيات حكومية للكلور على مناطق سكنية في 8 مناسبات على الأقل بين 17 نوفمبر و13 ديسمبر 2016.  أسفرت الهجمات، التي استخدمت بعضها ذخائر متعددة، عن مقتل 9 مدنيين على الأقل، منهم 4 أطفال، وجرح حوالي 200 آخرين.

"وذكر التقرير أيضاً أن " مروحيات الحكومة السورية ألقت الكلور على مناطق كانت تسيطر عليها المعارضة على الأقل منذ أفريل 2014.  يستخدم الكلور في عديد المجالات المدنية، لكن اتفاقية الأسلحة الكيميائية لعام 1993، التي انضمت إليها سوريا في أكتوبر 2013، تحظر استخدام الخصائص السامة لأي مادة كيميائية كسلاح.  وثقت هيومن رايتس ووتش أيضا استخدام القوات الحكومية السورية غاز سارين في هجمات في أوت 2013، واستخدام تنظيم "داعش" غاز الخردل حتى أوت 2016.

" اعترف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، بخطأ بلاده في الأزمة السورية، معتبرًا في الوقت ذاته أن إرسال الولايات المتحدة قوات برية إلى سوريا سيزيد من الحرب المستعرة في هذا البلد ويضاعف تدفق المتطرفين. وقال ظريف في مقابلة مع قناة "CNN" الأمريكية، على هامش مشاركته في الدورة الثالثة والأربعين للمؤتمر الأمني في ميونيخ الألمانية، عند سؤال عن دعم إيران للرئيس بشار الأسد "هناك أخطاء ارتكبت في سوريا، كما وقعت أخطاء في الماضي"، من دون أن يفصح عن قصده من الأخطاء التي ارتكبت في سوريا من قبل طهران.

وأوضح وزير خارجية إيران أن "أولئك الذين كانوا يسلّحون تنظيم داعش وباقي الجماعات المسلحة المتطرفة، هم أنفسهم سلحوا نظام صدام حسين والقاعدة في الحقبة الماضية"، داعيًا إلى عدم إلقاء اللوم على الدول التي وقفت بجانب النظام في سوريا". ورفض ظريف أن تكون العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك اوباما هي التي جعلت طهران توافق على المفاوضات للوصول إلى الاتفاق النووي، مضيفًا أن "إدارة اوباما هي التي لجأت للتفاوض بعدما رأت أن العقوبات لم تكن مجدية". 

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. "فُرصة" للراغبين في الحصول على وظائف في كندا

  2. رسميا.."سقف جديد" لسعر زيت المائدة

  3. مرتبة إفريقية وعربية جديدة للمنتخب الوطني في تصنيف "فيفا" الجديد

  4. أول تريليونير في العالم

  5. أسعار النفط تواصل تسجيل أرقام مرتفعة

  6. ثمن تذاكر الرحلات البحرية نحو أوروبا تتراوح بين 60 و80 ألف دج"

  7. بيان لميترو الجزائر يوضح أسباب توقفه المؤقت بالأمس

  8. فوز غير مسبوق لسيدات الجزائر

  9. اعتماد سليمة عبد الحق سفيرة للجزائر في هولندا

  10. محرز "فخور" بإنجازه الجديد..وهذا ما قاله عن "الأسطورة" ماجر وسوداني