عشرة أسباب وراء تفشي "كورونا" في إيطاليا أكثر من الصين

حالات الوفيات فيها تقارب 5 آلاف

البلاد.نت- تجاوزت أعداد الوفيات بفيروس كورونا المستجد في إيطاليا، نظيرتها في الصين، حيث ارتفعت أعداد الوفيات في إيطاليا لتصل إلى 4832 حالات وفاة، فيما ارتفعت أعداد المصابين بالمرض في عموم البلاد لتصل إلى أكثر من 45 ألف حالة إصابة جديدة.

ويتساءل العالم، عن سبب تجاوز إيطاليا للصين، التي كانت مصدرا للوباء، من حيث عدد المصابين، ويلخص مختصون وخبراء، ذلك في عشرة أسباب.

1/ ظلت إيطاليا في حالة إنكار لوجود المرض، ولم تتحرك بالسرعة الكافية للانخراط في تدابير الفصل الاجتماعي والحظر، وذكرت تقارير أن أجهزة المخابرات حذّرت السلطات من الوباء المحتمل لكنها لم تتخذ الإجراءات اللازمة.

2/ تخلف الإيطاليون في إجراء فحص واختبار الفيروس التاجي على نطاق واسع، على الرغم من أنه أثبت فعاليته في مكافحة الانتشار.

3/ هاجمت طفرة هائلة ومفاجئة من المرض الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة في المستشفيات بالمنطقة الشمالية، والتي لم يكن يتوفر فيها عدد كاف من أسرّة وحدات العناية المركزة أو أجهزة التنفس الصناعي.

4/ تعتبر إيطاليا واحدة من أعلى دول العالم في ارتفاع أعمار سكانها، إذ إن نحو 23.3% من مواطنيها فوق سن 65، وهو ما زاد من فرصة انتشار المرض بينهم.

5/ كما عزا تقرير نشرته شبكة فوكس نيوز انتشار المرض إلى الترابط العائلي والثقافة التي تحدد طريقة الحياة الإيطالية، وقال إن وجود أسر متعددة الأجيال لا تزال تعيش تحت سقف وتحيي المناسبات بشكل عائلي، قد يكون من الأسباب التي أدت إلى تفاقم تفشي الفيروس.

6/ وتذكر تقارير أن من المحتمل أن يكون الفيروس قد انتشر من خلال أفراد شباب أصحاء لم تظهر عليهم أي أعراض أو ظهرت أعراض خفيفة جدا، ونقلوه لكبار السن.

7/ وجمع تقرير بمجلة "ديموغرافيك ساينس"، المعنية بدراسات السكان بين هاتين النقطتين، وقال إن مشكلة إيطاليا مزدوجة؛ فمن جهة تعدّ الدولة الثانية من حيث نسبة السكان الكبار في السن، ومن جهة أخرى فإن الشباب فيها يختلطون دوما بأقاربهم الأكبر سنا، مثل أجدادهم.

8/ وذكر خبير صحي مع بداية انتشار المرض في إيطاليا، أن الخطأ الأول الذي اقترفته الحكومة الإيطالية كان أنها لم تمنع الرحلات المباشرة من الصين باتجاه إيطاليا، وهذا مكّن ذلك دخول العديد من المسافرين المصابين العائدين من الصين إليها أو المارين بها عن طريق رحلات "الترانزيت" ونشر العدوى، دون التمكن من مراقبتها أو تتبعها وحصرها.

9/ أما الخطأ الثاني القاتل حينها، فهو عدم وضع العائدين من الصين إلى إيطاليا في الحجر الاحترازي، كما فعلت دول مثل فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة.

10/ ومن الأسباب التي أيضا أن سياسيي الصف الأول في البلاد أظهروا جهلا في التعامل مع خطورة الأمر، وظهرت بينهم مناكفات سياسية حول الإجراءات الواجب اتباعها في ظل هذه الظروف، وقد دعا بعضهم عبر شاشات التلفزيون المواطنين إلى ممارسة حياتهم بشكل اعتيادي، رغم بوادر تفشي المرض.

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. إرتفاع قياسي في درجات الحرارة على مستوى 4 ولايات من الوطن

  2. أمطار رعدية على هذه الولايات

  3. آخر أرقام كورونا بالجزائر

  4. قضية ميندي.. القضاء البريطاني يستدعي محرز !

  5. البرازيل ترفض تنفيذ قرار الفيفا

  6. "فرانس فوتبول" تكشف عن المرشحين لنيل الكرة الذهبية اليوم

  7. طلاق بالتراضي بين الجامعة المغربية لكرة القدم والمدرب وحيد حاليلوزيتش

  8. آخر أرقام فيروس كورونا بالجزائر

  9. الخطوط الجوية : إيداع موظفين الحبس المؤقت بتهمة سوء إستغلال الوظيفة والتعسف

  10. الوزير الأول : " تدشين بنك البذور خطوة واعدة نحو تعزيز الأمن الغذائي للبلاد "