ياسمين بن شاوي- تسبّب إعصار سيمون والعاصفة الاستوائية راشيل في مقتل خمسة أشخاص على الأقل بالمكسيك، بعدما اجتاحت أمطارهما ورياحهما مناطق على ساحل المحيط الهادئ، مخلفة أضرارًا بالمنازل والطرق، وفق تقارير إعلامية نُشرت يومي 12 و13 أكتوبر 2026.
وضرب إعصار سيمون مناطق ساحلية بولايات مكسيكية، من بينها غيريرو، حيث تسبّب انهيار جدار في وفاة رجل يبلغ 71 عامًا بمدينة تشيلبانسينغو، كما تضررت منازل وسقطت أشجار وأعمدة كهرباء. وفي ولاية باخا كاليفورنيا، أسفرت الأمطار والفيضانات المرتبطة بالعاصفة راشيل عن وفاة أربعة أشخاص، بينهم طفلان، بالقرب من مدينة إنسينادا.
كما شهدت المنطقة عمليات إنقاذ، إذ استعانت السلطات بمروحيات لإجلاء 32 شخصًا من مزرعة في إنسينادا، فيما استمرت الجهود للبحث عن مفقودين ومساعدة السكان المتضررين.
وأفادت وكالة «أسوشيتد برس» بأن سيمون، الذي تراجعت قوته إلى إعصار من الفئة الثانية، واصل التأثير في الساحل الغربي للمكسيك، بينما تحولت راشيل إلى إعصار مداري سابق بعد وصولها إلى باخا كاليفورنيا.