البلاد.نت - عبدالله بهاء الدين - أدت أمطار طوفانية مساء أمس الأربعاء 12 سبتمبر، تهاطلت على وسط مدينة تبسة لمدة 15 دقيقة إلى حالة من الذعر وسط المواطنين
وأسفرت هذه الأمطار الغزيرة التي تهاطلت عن سيول وفيضانات تضررت منها عشرات السيارات بطريق عنابة وشارع هواري بومدين، فضلا عن سقوط جدار محاذي لمحطة السكة الحديدية.
كما تعرضت العديد من السيارات للاصطدام بالأشجار وجرفتها المياه مئات الأمتار، كما أغلق نفق طريق عنابة والذي تحول إلى مسبح مفتوح على الهواء الطلق.
وبحسب مراسلنا في تبسة فقد عُثر على طفل متوفي وطفلة في حالة صحية حرجة فيما حُول شيخ تعرض لكدمات بسيارته في شارع هواري بومدين إلى المستشفى. في انتظار الحصيلة النهائية لجميع تدخلات مصالح الحماية المدنية.
وقد عبر المواطنون عن سخطهم إزاء " سياسة البريكولاج" التي تنتهجها السلطات في ولاية تبسة، والذي فضحته سيول الأمطار الجارفة خلال 15 دقيقة فقط.
والي الولاية: "الوضع تحت التحكم"
في تصريح أدلى به للقناة الاذاعية الأولى، قال والي الولاية، مولاتي عطا الله، أن الوضع تحت التحكم.
وأشار إلى أنه تم تجنيد جميع الوسائل من أجل ضخ المياه، من الأحياء والمنازل، مشيرا إلى عدم وجود أي عائلات منكوبة أو منازل مهددة بالانهيار.
وقال والي ولاية التبسة أن الحياة ستعود إلى مجراها الطبيعي مساء اليوم تدريجيا، بحسب ما نقلت عنه الاذاعة الجزائرية.