مع اقتراب إعطاء إشارة افتتاح المستشفى الجامعي الجديد 240 سريرا بمدينة الأغواط، تبقى الاعين موجهة صوب كلية الطب المشيدة حديثا بجامعة عمار ثليجي على غرار كليتين بالجنوب، بالشكل الذي سيساهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية ذات التخصص المطلوب.
وكشف البرفسور جمال بن برطال رئيس جامعة الأغواط في تصريح خص به "البلاد"، أن كلية الطب وعكس ما أشيع، فقد قطعت خلال السنة الماضية قفزة نوعية في مجال البحوث الطبية تؤهل طلبتها مستقبلا من تفعيل آليات الصرح الصحي المرتقب افتتاحه، لما يتلقاه هؤلاء من دروس نظرية وتطبيقية على أيدي أساتذة متخصصين في العلوم الطبية لاكتساب خبرة لابأس بها.
وقد تراهن عليها الجامعة في الدخول وبقوة لصنع المعادلة الطبية، مضيفا أنه تم الالتحاق في البداية بهذا المكسب الطبي الذي جاء بفضل مساعي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بـ 79 طالبا من الاغواط والجلفة وغرداية ليرتفع عددهم خلال السنة الجديدة بـ150 طالبا، كلهم يزاولون دراستهم العلمية بشكل منتظم في الكلية التي تتسع لألفي مقعد بيداغوجي بالاضافة إلى جناح إلكتروني ومكتبة بسعة 500 مقعد تتوفر على كل ما يخدم الطلبة ومسارهم في المنظومة الصحية، متوقعا ارتفاع هذا الرقم إلى الضعف لرغبة الكثير من طلبة الاقسام النهائية في الالتحاق بالكلية وفق معدلاتهم في شهادة البكالوريا التي تفوق 15.09. وهو المقياس المتبع من قبل وزارة القطاع عبر جميع كليات الطب بتراب الجمهورية. وعن عدد المشرفين على هذا التأطير فقد استقر في حدود 15 أستاذا وفرت لهم شروط التدريس والإقامة.