انطلقت، اليوم الإثنين، أشغال الندوة الثامنة للجمعية الجزائرية لصناعة الغاز، بمركز المؤتمرات "محمد بن أحمد" بوهران، أشغال الندوة الثامنة للجمعية الجزائرية لصناعة الغاز تحت شعار "الغاز الطبيعي والهيدروجين: الابتكار من أجل صناعة مستدامة" ، بمشاركة أكثر من 700 مختص وخبير وممثل عن شركات طاقة وطنية ودولية، لمناقشة رهانات تطوير القطاع وتعزّيز دوره في الأمن الطاقوي.
وشهدت مراسم الافتتاح حضور كل من الأمين العام للجمعية الجزائرية لصناعة الغاز خالد باجي ، والأمين العام لمنظمة الدول الأفريقية المنتجة للنفط فريد غالي, ورئيس الاتحاد الدولي للغاز اندريا ستيقر وكذا ممثلين عن شركات عالمية للطاقة، إضافة إلى ممثلي شركات فرعية لسوناطراك وسونلغاز وخبراء في مجال الطاقة . ويتضمن برنامج التظاهرة، التي تدوم يومين إلى غاية 31 مارس ، سلسلة من المحاضرات والموائد المستديرة التي تتناول محاور رئيسية، من بينها دور الغاز الطبيعي في ضمان الأمن الطاقوي واستقرار الإمدادات، وتحديات الانتقال الطاقوي، وإزالة الكربون، وتقنيات التقاط وتثمين ثاني أكسيد الكربون، إضافة إلى الفرص والتحديات المرتبطة بالهيدروجين.
كما تشمل النقاشات دور الرقمنة والذكاء الاصطناعي في تطوير صناعة الغاز، إلى جانب تطوير رأس المال البشري وتعزيز الصيانة لتحسين فعالية سلسلة القيمة الغازية. كما سيتمّ وبالموازاة مع الندوة، تنظيم معرض تقني تشارك فيه 25 مؤسسة وطنية و10 مؤسسات ناشئة، يشكل فضاءً للتبادل المهني وعرض الحلول المبتكرة وتعزيز أفضل الممارسات في القطاع. وتُعدّ الجمعية الجزائرية لصناعة الغاز منصة تجمع الفاعلين في القطاع لتبادل الخبرات وتقديم حلول مبتكرة، حيث تأسست بمبادرة من سوناطراك وسونلغاز، واعتمدت رسميًا في 13 جوان 1993، كما تُعد عضوًا منتظمًا في الاتحاد الدولي للغاز وتشغل مقعدًا في مكتبه التنفيذي عقب انتخاب الجزائر خلال الدورة التاسعة والعشرين لمؤتمر الغاز العالمي المنعقد ببكين العاصمة الصينية العام الماضي.