أحزاب السلطة تواجه تهديدات القوى الجديدة

تراهن على تغيير جلدها للعودة إلى الساحة

البرلمان
البرلمان

“الأفلان” يسارع إلى دورة اللجنة المركزية و”الأرندي” ينهي زمن أويحيى في 6 جانفي القادم

 

ستشهد السنة القادمة، انطلاقة جديدة في منظومة الطبقة السياسية القديمة المتهالكة، التي واكبت منظومة الحكم البوتفليقي وما قبله، بما يشكل مخاضا حقيقيا لميلاد طبقة سياسية مختلفة بقيادات جديدة، قد تعيد النفس لهذه الأحزاب التي تحتضر، بعدما وقعت نتائج الانتخابات الرئاسية نهايتها وعجلت بتآكلها بعدما تهلهلت بفعل سقوط النظام السابق.

يحاول معسكر السلطة المنهار التجدد للخروج من شبح التبدد، الذي تعزز مع نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة، التي عرت الحجم الحقيقي لهذه الأحزاب، بعد أن فقدت الواجهة التي كانت تضمن لها الكوطة وتوفر لها ضمانات التموقع في الصفوف الأولى وتمنحها الصدارة، وفق حسابات السلطة بعد سقوط النظام السابق، والزج بقاداتها في السجن، حيث سيكون كل من حزبي “الأرندي” و«الأفلان” على موعد مع مؤتمرات تجديدية للقيادة، وبعث أوراق جديدة تعيدها للواجهة، وتخرجها من الصدمة التي تلقتها عقب نتائج الانتخابات الرئاسية. 

وستكون هذه الأحزاب مع بداية السنة المقبلة، على موعد مع عملية رسكلة، وإحداث تغيير في الخارطة السياسية كحتمية تاريخية، بالنظر إلى النهاية البيولوجية للشخصيات القديمة أولا، وتهلهل هذه القوى السياسية ثانيا، وفشلها في التأثير على مسار الأحداث واستقطاب المواطنين وتجنيدهم، حيث يسارع “الأفلان” لضبط الترتيبات الخاصة بعقد اجتماع للجنة المركزية لانتخاب أمين عام جديد للحزب، وتعيين مكتب سياسي جديد، بعد الحصار المفروض على أمينه العام بالنيابة علي صديقي، الذي يواجه حالة تمرد وسخط من المناضلين بالنظر لموقفه في الرئاسيات. كما سيكون حزب التجمع الوطني الديمقراطي على موعد مع مؤتمر استثنائي في 6 جانفي القادم، من أجل انتخاب أمين عام جديد يخلص الحزب من زمن أحمد أويحيى وتبعاته، ويعمل على ترميم ما تبقى من “الأرندي” الذي ولد بـ«الموسطاش”، لكنه شاخ بفعل الخيبات.

وستكون مهمة القيادات الجديدة المنتظرة هي تقليص الهوة بين الأحزاب والقاعدة الشعبية والتحرر من الأساليب القديمة في تسيير هذه الأحزاب، التي ظلت تتحكم في الفعل السياسي منذ سنوات، وتقديم البدائل بما يتماشى مع المعطيات السياسية الجديدة بعيدا عن النظريات القديمة للحكم، خاصة  في ظل التهديد الذي يحاصرها من قبل قوى جديدة تحضر للتموقع في المرحلة القادمة، وهي القوى التي بدأت تتشكل بهياكل ومنظومة فكرية مختلفة تماما عن المنظومة التقليدية.

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. هذه القنوات الناقلة للقاء الجزائر ولبنان

  2. نشرية خاصة: تساقط أمطار غزيرة على 16 ولاية

  3. هبوب رياح قوية على هذه الولايات

  4. ثلوج في 13 ولاية

  5. المغرب متورط في قضية تجسس جديدة في مجلس الديانة الإسلامية

  6. (بالفيديو) رياض محرز يكشف أسرارً عن لقائه الأول مع زيدان !

  7. تصريحات "هامة" لبوقرة عشية لقاء لبنان

  8. ملهاق "وجود "أوميكرون" في الجزائر ممكن جدا"

  9. تذبذب في توزيع المياه بـ9 بلديات بتيبازة والعاصمة

  10. هذه الطرق المقطوعة بسبب الثلوج