أسعار الخضر والفواكه تلتهب من جديد

رغم وفرتها في عز موسم الصيف

تعبيرية
تعبيرية

البلاد - حليمة هلالي - عادت مختلف أسعار الخضر والفواكه، خلال هذه الأيام، إلى الارتفاع، ما أربك العائلات الجزائرية، عشية حلول المناسبة الدينية عاشوراء المصادف ليوم أمس وتخطت الأسعار عتبة 100دج، عدا البطاطا والبصل اللذان عرفت اسعارهما انخفاظا. وشهدت الأسواق إنزالا كبيرا من قبل المستهلكين. ورغم تداعيات كورونا التي لا تزال تضرب بقوة   والتحذيرات من التجمع مخافة انتقال العدوى، إلا اأه لا حياة لمن تنادي.

وعرفت مداخل الأسواق الشعبية والشوارع، إنزالا غير مسبوق من طرف الباعة والمواطنين وكأنه لم يكن حجر طيلة أربعة أشهر ولم يكن فيروس اسمه كورونا. وبالمقايل شهدت معدل مختلف أسعار الخضر والفواكه خلال هذه الأيام مقارنة بالسابق.

 

الطماطم والفلفل بنوعيه بـ100دج والكوسة بـ 180 دج

وحسب الجولة الاستطلاعية التي وقفنا عليها بالسوق الجواري، لرغاية والرويبة وميسونى وسط العاصمة، رصدنا حالة السوق ومدى تطبيق الاجراءت الوقائية ولعل أهم ما وقفنا عليه اللهيب في الاسعار.. هذه الظاهرة التي تتجدد عشية حلول أية مناسبة دينية، حيث يتفاجأ المواطنون  بزيادات “عشوائية”، ما يثير استيائهم ويربكهم عشية حلول عاشوراء. وبلغ سعر الكيلوغرام الواحد من الكوسا 180 دج بعدما كان بعدما لم يكن سعرها يتجاوز الـ100دج سابقا. أما الطماطم فسعرها ارتفع ليصل 100 دج بعدما كانت لا تتعدى  40 دج إلى 90 دج للكيلوغرام.

وبخصوص الفلفل الحلو فسعره بلغ  100دج. أما الحار فوصل سعره سقف إلى 100 دج للكيوغرام الواحد.. اللفت هي الأخرى ارتفع ثمنها قليلا مقارنة بالأيام الماضية، حيث تراوح سعرها بين 100 و80دج، بعدما كان سعرها 60 دج للكيلوغرام الواحد. أما البصل فقد كان سعره بين 25 و30دج للكيلوغرام الواحد   والجزر تراوح سعرها بين 80 و70 دج بحسب النوعية. أما مادة القارص فوصل سعرها إلى 350دج للكيلوغرام الواحد بعدما كان 180دج سابقا. أما السلاطة فبلغ سعرها 120دج.. اللوبيا الخضراء هي الأخرى ارتفع سعرها إلى 200دج، بعدما كان 180دج للكيلوغرام الواحد. أما سعر البذنجال فقد بلغ 60 دج. أما السلاطة 100دج للكيلوغرام الواحد وأكد التجار أن أسعار الخضر تخضع لقانون العرض والطلب ولذلك شهدت هذه الفترة ارتفاعا في سعرها.

من جهتهم، أكد المستهلكون أن ظاهرة ارتفاع الأسعار ليست جديدة، فقد عهدها الجزائريون بحلول كل مناسبة، غير أنهم تأسفوا لمثل هذه المظاهر التي ترهن فرحة العائلات، خاصة وأن أغلبهم لم يتقاضوا رواتبهم منذ أشهر ما يستدعى تغليب روح التعاون بدل نهش بعضهم البعض.

وأرجع بعض التجار بالسوق، ارتفاع الأسعار المحسوس للخضر والفواكه، زاد مباشرة بعد قرار الحكومة بإعادة الفتح التدريجي للمطاعم والمقاهي وغيرها، حيث أكد محدثونا أن الطلب زاد مقارنة بالسابق، مما جعل سعر الخضر والفواكه ينطبق عليه قانون الطلب والعرض.

وفي السياق، أكد التجار أن أصحاب المطاعم باشروا عمليات إعادة فتح مطاعمهم، مما زاد من معدل الطلب والاستهلاك، بالنظر إلى أنهم لطالما أغلقت محلاتهم بسبب الحجر وباء كورونا كوفيد 19. في حين استئناف نشاطهم جعلهم يترددون على الأسواق لطلب الخضر والفواكه، ما ساهم في ارتفاع محسوس في الأسعار.

 

أغلب أسعار الفواكه تعدت 250 دج

رغم أننا في منتصف الصائفة المعروفة بوفرة الفاكهة الموسمية، إلا أن هذا لم يمنع من أنها هي الاخرى شهدت ارتفاعا كبيرا فأغلبية الفواكه بالرغم من وفرتها بالسوق إلا أن أسعارها تعدت 250دج وهذا ما أثار استياء العديد من المستهلكين والزبائين، بالرغم من تطمينات الوصاية في عديد المرات باستقرار الأسعار، حيث تراوح سعر الكيلوغرام الواحد من فاكهة العنب بين 200 و250 دج. أما  الخوخ، فقد بلغ سعرها 250ج للكيلوغرام الواحد، الموز 220دج. أما الدلاع او البطيخ الاحمر فبلغ سعره 50 دج للكيلوغرام الواحد.  فيما البطيخ الأصفر تراوح بين 70 و80دج. أما التفاح فوصل إلى 250 دج للكيلوغرام. أما التين فبلغ سعره 250دج.

وسجلت أغلب الفواكه المستوردة نقصا في التمويل عبر الأسواق وأرجعه الكثيرون إلى تذبذب عمليات الاستيراد بسب الوباء كورونا كوفيد 19.

للاشارة، يحي الجزائريون على غرار الامة العربية والإسلامية مناسبة عاشوراء هذا السبت، في ظروف استثنائية فرضها عليهم الوباء كورونا كوفيد 19، وعادة ما تباشر وتوظب العائلات الجزائرية على أحياء هذه المناسبة بتحضير اطباق تقليدية جزائرية بامتياز. وتتوافد ربات البيوت على الأسواق عشية حلول هذه المناسبة الدينية لاقتناء كل مستلزمات تحضير هذه الأطباق في جو عائلي يتميز باللمة الجزائرية التي تضم العائلة بكل أفرادها.

وتعودت العائلات الجزائرية على إحياء المناسبات الدينية بممارسة بعض الطقوس والتقاليد المتوارثة عن الأجداد، ولعل عاشوراء من بين أهمها، فبين التمسك بالصيام والاقتداء بسنة المصطفى لإحياء يوم عاشوراء الذي يمثل اليوم العاشر من شهر مُحَرَّم في التقويم الهجري ويسمى عند المسلمين بيوم عاشوراء وهو اليوم الذي نجّى الله فيه موسى من فرعون ويصادف اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي حفيد النبي محمد في معركة كربلاء.

 

 

 

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. أمطار رعدية عبر هذه الولايات

  2. على خلفية تدنيس العلم الوطني.. الغلق الفوري وسحب رخصة الاستغلال للمؤسسة الفندقية The Legacy Hotel ببلدية حيدرة

  3. أزيد من 876 ألف مترشح يشرعون غدا الأحد في اجتياز امتحان شهادة البكالوريا

  4. الجزائر تحصد ثلاث جوائز كبرى في نهائيات Huawei ICT Competition 2025–2026 العالمية

  5. نقل مجاني لمترشحي البكالوريا عبر القطارات

  6. الجزائر - تونس : زروقي يقود وفدا لقطاع البريد والمواصلات في زيارة عمل إلى تونس

  7. افتتاح فعاليات الطبعة الرابعة من معرض الأعمال الإفريقي "SADA 2026"

  8. اتخاذ كافة الترتيبات التنظيمية واللوجستية لضمان إجراء امتحان شهادة البكالوريا في أحسن الظروف

  9. احباط نقل وترويج 85 ألف كبسولة بريغابالين ببشار

  10. الجزائر وباراغواي تبحثان تعزيز التعاون في مجال العمل والحماية الاجتماعية