أوضحت وزارة الصناعة والإنتاج الصيدلاني أنها إتخذت جملة من الإجراءات بهدف حل إشكال ندرة بعض الأدوية المخصصة للأمراض المزمنة.
وأشار وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني علي عون في رد على سؤال برلماني للنائب جدو رابح والذي تطرق فيه إلى أسباب ندرة بعض الأدوية الضرورية المخصصة للأمراض المزمنة والإجراءات المتخذة لحل هذا الإشكال، إلى أن ندرة بعض الأدوية المستوردة تعد ظاهرة عالمية وتعود أسباب تذبذبها إلى عدة عوامل، حيث يتم إنتاجها من قبل عدد قليل من المصنعين على المستوى العالمي، كما تشهد هذه الأدوية أيضا ارتفاعا وضغطا في الطلب عليها بالإضافة إلى بعض الإشكاليات المتعلقة بتغييرات قد تؤثر على معايير الجودة والفعالية والمطابقة لدى هؤلاء المصنعين.
وحددت الوزارة جملة من الاجراءات والتدابير بهدف حل إشكال ندرة بعض الأدوية المعنية ومن ذلك تحديد الأسباب التي حالت إلى ندرة هاته المواد سواءا من حيث التقصير في الإلتزام بالبرنامج المسطر من طرف المؤسسات الصيدلانية المنتجة أو المستوردة أو زيادة نسبة الاستهلاك وثانيا التواصل مع المؤسسات الصيدلانية المقصرة في تنفيذ البرنامج المقدم، سواءا بتقديم وتسريع إجراءات النقل للمستوردين أو زيادة القدرة الإنتاجية للمنتجين، وكذا الموزعين بهدف التوزيع الفعلي والشامل وثالثا العمل التنسيقي بين المصالح بخصوص الإنتاج والاستيراد وكذا الهيئات التابعة تحت وصاية الوزارة للعمل كل فيما يخصه على أخذ احتياطاته كنسريع عمليات تسجيل الأدوية التي تشهد ندرة، زيادة على العمل التنسيقي بين القطاعات لاسيما أعضاء مرصد اليقظة لتوفير المنتوجات الصيدلانية والعمل على إيجاد حلول لمشاكل التوريد.
وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني وفي رده على السؤال البرلماني أضاف أن الإجراءات الإستباقية تتلخص أيضا في إعداد البرنامج التقديري السنوي سواءا الإستيراد أو الإنتاج لاحتياجات السوق الوطنية للسنة المقبلة .