الجيش يتدرّب على صد “عدوان جوي” بالصواريخ المضادة للطائرات

تجارب تقنية لأنظمة قتال جديدة حسب وزارة الدفاع

تدريبات عسكرية لصدّ هجوم جوّي
تدريبات عسكرية لصدّ هجوم جوّي

شرعت قيادة أركان الجيش في تجريب تقني لأنظمة قتال جوية متطورة تم اقتناؤها حديثا بموجب صفقات عسكرية جديدة أبرمتها وزارة الدفاع الوطني مع عدة بلدان. وتخوض قوات الجيش مرحلة حاسمة لمواجهة التحديات الإقليمية في ظل الحديث عن ترخيص دول الجوار لمنظومات أجنبية بإجراء مسح جوي بالقرب من الحدود الجزائرية.

ونفذت قوات الجيش الوطني الشعبي بالواجهة البحرية الغربية بالناحية العسكرية الثانية تمرينا للرمي الحقيقي التجريبي بالصاروخ المضاد للطائرات.

وأوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني أنه “في إطار تنفيذ برنامج التحضير القتالي 2016ـ 2017 وإجراء لتجارب تقنية لأنظمة القتال المقتناة حديثا تم يوم أمس الأول 11 ديسمبر 2016 بالواجهة البحرية الغربية بالناحية العسكرية الثانية تنفيذ تمرين للرمي الحقيقي التجريبي بالصاروخ المضاد للطائرات من طرف طاقم الغراب “الزاجر” رقم المتن 922 “. ويهدف هذا التمرين إلى “الارتقاء بمستوى التنسيق بين مختلف قيادات القوات وكذا تقييم قدرات الاستعمال الحقيقي لأسلحة الصواريخ وعرف نجاحا كبيرا وكلل بإصابة الهدف بكل دقة”، حسب المصدر ذاته.

تجدر الإشارة إلى أن الغراب “الزاجر” تم تدشينه من طرف نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد ڤايد صالح يوم 25 أوت 2016 تجسيدا لبرنامج تحديث أسطولنا البحري والمساهمة في تطوير قدراتنا الدفاعية.

بالموازاة أطلقت الجزائر عملية عسكرية كبيرة، تتزامن معها عمليات عسكرية محدودة في تونس، وإجراءات عسكرية مشددة على حدود مصر مع ليبيا بالتزامن مع الاضطرابات الأمنية الأخيرة في هذا البلد. وتشمل العملية ثلاث مناطق صحراوية كبرى، تمتد الأولى في المنطقة الغربية في العرق الغربي الكبير وعرق الشباشب، على الشريط الحدودي مع دولة مالي. أما المنطقة الثانية، فهي الشريط الحدودي مع النيجر. أما المنطقة الثالثة، وهي الأكثر نشاطا، فتشمل الشريطين الحدوديين مع النيجر ومع ليبيا.

وتنفذ العملية، التي أسفرت عن اعتقال عشرات المشتبه فيهم بممارسة التهريب، باستعمال طائرات مروحية وطائرات استطلاع حديثة وقوات برية وجوية، كما تشمل مسحا جويا للشريط الصحراوي الحدودي مع دول الجوار، وعمليات تمشيط للمسالك الصحراوية بقوات كبيرة. وقالت مصادر أمنية إن العملية تتم بالتزامن في كل من الجزائر وتونس. كما أن السلطات المصرية تنفذ على حدود ليبيا إجراءات أمن شديدة القوة لمنع تهريب السلاح والجهاديين، ويتم هذا بشكل متزامن في الدول الثلاث من أجل منع وصول الجهاديين إلى ليبيا، وتهريب السلاح والذخائر إلى الجماعات الإرهابية في ليبيا. وأشار مصدرنا إلى أن العملية العسكرية الأكبر تتم الآن في الجنوب الجزائري بسبب طول الحدود البرية بين الجزائر وليبيا. وتشير مصادر ميدانية في الحدود البرية بين الجزائر والنيجر وليبيا، إلى أن قوات برية جزائرية كبيرة تتحرك على محاور عدة لمراقبة الحدود والمسالك الصحراوية السرية. وقال مصدر عليم إن الجزائر تعهدت لأطراف سياسية فاعلة في ليبيا بتشديد الرقابة على الحدود البرية لخنق الجماعات المتطرفة والتكفيريين في ليبيا. 

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. مرتبة إفريقية وعربية جديدة للمنتخب الوطني في تصنيف "فيفا" الجديد

  2. أسعار النفط تواصل تسجيل أرقام مرتفعة

  3. الحكم بالسجن لمدة 10 أشهر مع وقف التنفيذ ضد الدولي الفرنسي كريم بنزيمة

  4. بيان لميترو الجزائر يوضح أسباب توقفه المؤقت بالأمس

  5. "العربية فقط" في مراكز التكوين المهني بالجزائر

  6. حالات الإصابة بكورونا في أدنى مستوى لها بالجزائر..منذ عام ونصف

  7. 10 تكوينات "ماستر" مفتوحة لحاملي الليسانس في "جميع التخصصات"

  8. الكونغرس الأمريكي يوقف قرار ترمب بفتح قنصلية في مدينة الداخلة المحتلة

  9. بالصور.. تصدير 1250 طنا من الإسمنت نحو مالي

  10. تونس ترحّب برفع عدد الرحلات الجويّة مع الجزائر..وهذا ما اقترحه سفيرها