الجيش يعلن حالة الاستنفار على الحدود مع ليبيا

موازاة مع تدمير 11 مخبأ للإرهابيين ومدافع تقليدية في جيجل وسكيكدة

الجيش الشعبي الوطني
الجيش الشعبي الوطني

 

تمكنت مفارز للجيش الوطني الشعبي من تدمير 11 مخبأ للإرهابيين وستة ألغام وثلاثة مدافع تقليدية الصنع بكل من جيجل وسكيكدة. وبالموازاة، نشرت قيادة الجيش وحدات عسكرية في المناطق القريبة من المعابر الحدودية لمنع أي حالة تسلل خاصة مع ليبيا التي تشهد انفلاتا أمنيا في الأيام الأخيرة.

وأوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني، وصلت “البلاد” نسخة منه، أنه “في إطار مكافحة الإرهاب، دمرت مفارز للجيش الوطني الشعبي بكل من جيجل وسكيكدة في الناحية العسكرية الخامسة مخبأ للإرهابيين وستة ألغام وثلاثة مدافع تقليدية الصنع”. وتشهد المنطقة حسب مصادر أمنية عملية تمشيط واسعة بعد رصد تحركات مشبوهة لعناصر إرهابية على الحدود بين ولايتي سكيكدة وجيجل.

وفي إطار محاربة التهريب والجريمة المنظمة، أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي بالتنسيق مع أفراد الدرك الوطني والجمارك بكل من سيدي بلعباس وتلمسان في الناحية العسكرية الثانية 5 تجار مخدرات وحجزت شاحنة وسيارة نفعية وسيارة أجرة كانت محملة بـ562,74 كيلوغراما من الكيف المعالج”. وبكل من تمنراست وبرج باجي مختار في الناحية العسكرية السادسة، حجزت مفارز للجيش الوطني الشعبي سيارة رباعية الدفع ودراجتين ناريتين و2580 وحدة من مواد التنظيف و1800 لتر من الوقود و3 أجهزة كشف عن المعادن ومطرقة ضاغطة”. كما أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي مهربين إثنين على متن سيارة سياحية محملة بـ830 وحدة من المشروبات بالوادي و6 مهاجرين غير شرعيين بكل من ورقلة وأدرار”.

ونشرت قيادة الجيش، حسب مصدر عليم، وحدات عسكرية في المناطق القريبة من المعابر الحدودية لمنع أي حالة تسلل خاصة مع ليبيا، وأقام الجيش 20 موقع مراقبة متقدمة إضافيا لتشديد الرقابة على الحدود الجنوبية، وتفقد قائد الناحية العسكرية السادسة مع مسؤولين من هيئة أركان الجيش وقيادة القوات الجوية ومصالح الأمن، نهاية الأسبوع الماضي، عمل نقاط المراقبة الحدودية في منطقتي تيمياوين وبرج باجي المختار.

وتسمح نقاط المراقبة الجديدة، حسب مصدر أمني رفيع، بمنع التسلل عبر عدة مسالك صحراوية يستعملها المهربون، وتسمح بعض نقاط المراقبة هذه بكشف مناطق واسعة من الصحراء بسبب موقعها المتقدم والمرتفع، وأبلغت وحدات الجيش العاملة في أقصى الجنوب البدو الرحل بأن أي تنقل في المناطق المحاذية لبلدات برج باجي المختار، تيمياوين، عين ڤزام، تينزاواتن، آرييك تفاسست، وتين ترابين والشقة، يحتاج لإذن أمني من القائد المحلي للجيش أو حرس الحدود أو الدرك، وأن كل مخالف لهذه التعليمات سيعرض نفسه للمساءلة.

وتقرر حسب نفس المصدر أن أي متسلل عبر مواقع غير مصرح بها يتم إنذاره لمرة واحدة ثم يتم التعامل معه بصفة قتالية، ما يعني أنه سيتعرض لإطلاق النار. واعتمدت هيئة أركان الجيش وقيادة حرس الحدود مخططا أمنيا جديدا، يتضمن منع الدخول والخروج للسيارات والأشخاص إلا عبر 8 منافذ حدودية تربط الجزائر بدول مالي، موريتانيا والنيجر، وقررت قيادة الجيش اعتماد نظام صارم يصل حد إطلاق النار على العربات التي تتحرك ليلا في المواقع غير المصرح بها.

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. الوزارة الأولى : رفع الحجر الصحّي عبر كامل التراب الوطني

  2. العودة إلى نظام الموسم الدراسي بثلاثة فصول

  3. "خبرانِ سارّان" لطالبي العمل عبر مكاتب التشغيل

  4. بيلاروسيا تطرد السفير الفرنسي..ما السبب؟

  5. ماندي يتسبب في أول خسارة لفياريال في "الليغا"

  6. هذا هو مصير كميات "البطاطا" المحجوزة مؤخرا

  7. "رقم أخضر" لحماية أبناء الجالية من "المضايقات" في الخارج

  8. أسعار النفط تواصل صعودها

  9. وزارة التربية تنشر رزنامة الإختبارات الفصلية للسنة الدراسية 2021 2022

  10. الجزائر تسجّل أدنى زيادة يومية لحالات الإصابة والوفاة بكورونا..منذ أكثر من سنة