حذرت وزارة الصحة منظمي الدورات التكوينية والورشات التطبيقية والأنشطة ذات الصلة بالمجالات الصحية، وكذا كافة المهنيين والمتدخلين المعنيين، أن ممارسة أي نشاط طبي أو علاجي، أو إجراء أي تطبيق عملي على الأشخاص، لا يمكن أن يتم خارج المؤسسات الصحية والهياكل المرخص لها قانونا، والمخصصة لهذا الغرض، وفقًا للتشريع والتنظيم المعمول بهما.
وحسب بيان وزارة الصحة، اليوم الأربعاء، تشمل هذه الأماكن، على وجه الخصوص، الفنادق والهياكل السياحية، وقاعات الندوات والتكوين، والفضاءات العمومية أو الخاصة، وغيرها من الأماكن غير المخصصة أو غير المرخص لها قانونًا لممارسة الانشطة الصحية.
كما تحذر الوزارة من الدورات التكوينية والورشات التطبيقية التي يتم الإعلان عنها والترويج لها عبر المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي، والتي تتضمن، إلى جانب الجانب النظري، إجراء تطبيقات وممارسات فعلية على الأشخاص، لا سيما في مجالات الحقن، والليزر، واستعمال بعض الأجهزة الطبية أو شبه الطبية، وزراعة الأسنان، وعلاج اللثة، والإجراءات الجلدية و التجميلية، وغيرها من الأعمال التي تندرج، بحسب طبيعتها، ضمن ممارسة الطب وطب الأسنان ومهن الصحة الأخرى.
وفي إطار حرصها الدائم على حماية صحة المواطنين وضمان سلامتهم، تؤكد وزارة الصحة أنها ستتخذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة بالتنسيق مع القطاعات المعنية للتصدي لكل ممارسة مخالفة، وفقًا للتشريع والتنظيم المعمول بهما