استقبل قيس سعيد، رئيس الجمهورية التونسية، إبراهيم بوغالي، رئيس المجلس الشعبي الوطني، بمقر رئاسة الجمهورية التونسية.
وأفاد بيان للمجلس الشعبي الوطني، أن اللقاء كان فرصة عبر فيها الرئيس قيس سعيد عن أواصر الأخوة التي تجمع البلدين والشعبين، وعن مستوى العلاقات المتميزة التي تجمع القيادتين، وعن الدرجة العالية من التنسيق الذي يجمعه بالرئيس، عبد المجيد تبون.
وفي هذا السياق، ثمن قيس مخرجات لقاء القمة الثلاثي التونسي الجزائري الليبي، كما استعرض التاريخ المشترك والحاضر المتميز، والمستقبل الواعد بين البلدين
وفي هذا الصدد، عبر قيس سعيد عن ارتياحه لتطابق وجهات النظر بين البلدين، خاصة في القضية المحورية قضية الشعب الفلسطيني، وما يتعرض له من عدوان همجي، ومن مجازر وجرائم ترتكب في حقه أمام مرأى ومسمع من العالم.
ومن جهة أخرى، عرج على جملة التحديات التي تواجه البلدين والمنطقة، وأكد أن المصير المشترك يجعل أمن تونس من أمن الجزائر والعكس صحيح.
كما نوه بالخطوات التي قطعها البلدان في سبيل تفعيل العلاقات خاصة الاقتصادية التي ينبغي أن ترقى إلى مستوى التفاهم والعلاقات السياسية.
ومن جهته، شكر رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، الرئيس قيس سعيد على فرصة الالتقاء به، ناقلا له تحيات وتقدي، عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، الذي يكن لتونس كل الود، وللرئيس قيس سعيد كل التقدير والاحترام.
كما ذكر بوغالي أن زيارته الرسمية إلى تونس، والتقائه بإبراهيم بودربالة، رئيس مجلس النواب التونسي، تنم عن حسن العلاقات البرلمانية، والتي هي انعكاس للتنسيق والتعاون القائم بين قيادتي البلدين.
كما استعرض أهم النقاط التي كانت محور محادثاته مع بودربالة، والتي تصب كلها في اهتمامات البلدين، وتتطلع إلى المزيد من تفعيل العلاقات والشراكات الاقتصادية لتكون في درجة التناغم بين رئيسي البلدين.
وعقب اللقاء قام إبراهيم بوغالي بتصريح للصحافة، أعرب فيه عن شكره للرئيس قيس سعيد، وللإخوة في مجلس نواب الشعب التونسي على كرم الضيافة، معبرا عن ارتياحه لمستوى العلاقات المتميزة، متمنيا لتونس الشقيقة النجاح والتوفيق وهي مقبلة على انتخابات رئاسية في شهر أكتوبر المقبل.