وفي الشأن الإجتماعي، أكد رئيس الجمهورية أن أغلب الفلاحين ليسوا متسببين في ارتفاع أسعار الخضر والفواكه، مشددا على ضرورة الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن، وقال: "واللي جابها في روحو يدبر راسو".
كما أعلن الرئيس تبون أن "عهد القايد والباشاغا والآغا انتهى"، كاشفا عن اتخاذ قرارات بتوقيف عدد من المسؤولين المحليين.
وفي ملف الاقتصاد، أوضح رئيس الجمهورية أن الجزائر تعمل على رفع إيراداتها خارج المحروقات، مؤكدا أن احتياطي الصرف سيكون مرتفعا بعد سنوات، معتبرا أن ذلك يندرج ضمن أهداف تحقيق الاستقلالية الاقتصادية.
وأشار الرئيس تبون إلى أن الجزائر وصلت إلى مرحلة متقدمة جدا في مجال الرقمنة، وهو ما سمح، بكشف "كل الألاعيب التي كانت تنخر الاقتصاد".
وبخصوص العلاقات الخارجية، قال رئيس الجمهورية إن الرئيس الإيراني طلب الهبوط التقني لطائرته في الجزائر، مؤكدا: "مرحبا به وبأي رئيس غيره".
وشدد الرئيس تبون على أن "هذه هي الجزائر بنخوتها وقرارها الحر"، مشيرا إلى أن هذا التوجه "يقبله البعض ويرفضه البعض الآخر".
وفي ملف الطاقة، أكد رئيس الجمهورية أن الجزائر دولة مسؤولة ولن يسجل عنها أي تهور فيما يتعلق بإمدادات النفط، مضيفا أنه عندما يكون هناك إجماع فإن الجزائر تلتزم به.
وبشأن علاقات الجزائر الدولية، أكد الرئيس تبون أن الجزائر "لن تفرط في علاقتها مع روسيا ولا في علاقتها مع أمريكا ولا في علاقتها مع الصين"، معتبرا أن الحفاظ على نفس علاقة الصداقة والشراكة مع الدول العظمى "أمر ليس مستحيلا على الجزائر".
وفيما يتعلق بالوضع في النيجر، قال رئيس الجمهورية إن الجزائر أرسلت طائرات عسكرية إلى النيجر لمواجهة محاولة انقلاب، موضحا أن ذلك جاء بسبب وجود جهات "تمادت في مخططاتها".
وأضاف الرئيس تبون أن المحاولة الانقلابية في النيجر جاءت غداة زيارة رئيس حكومة نيامي إلى الجزائر، معتبرا ذلك "محاولة استفزاز" للجزائر.