اللواء هامل: "الفضاء الإلكتروني أضحى ملاذا لتجنيد الإرهابيين”

دعا إلى تعبئة دولية لمواجهة ”الجريمة الرقمية”

اللواء عبد الغني هامل
اللواء عبد الغني هامل

شدد المدير العام للأمن الوطني، رئيس آلية الأفريبول، اللواء عبد الغني هامل، نهاية الأسبوع، على ضرورة تعزيز التعاون وتبادل الخبرات لوضع ”استراتيجيات فعالة”، بهدف ضمان فضاء الكتروني ”مفتوح وآمن للجميع”. وأكد اللواء هامل أن ”الفضاء الافتراضي أضحى ملاذا للتنظيمات الإرهابية وكامل الشبكات الإجرامية، فضلا عن دوره في تجنيد المقاتلين الجدد وربط هذه الشبكات ببعضها البعض وتوفير مصادر تمويل خارج الرقابة”.

وقال المسؤول الأمني خلال إشرافه على افتتاح أشغال الاجتماع الـ11 لرؤساء وحدات مكافحة الجرائم الرقمية لدول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن ”الاستعمال الواسع لتكنولوجيات الإعلام والاتصال أتاح مجالا واسعا لتنامي الجريمة بشتى أنواعها، لاسيما الهجمات السيبريانية ذات الطابع الدولي وقرصنة البيانات والأنظمة المعلوماتية والتعاملات الإجرامية في الفضاء المظلم، وتداول العملات الافتراضية خارج مجال الرقابة”.

وقال في هذا السياق إنه ”من هذا المنطلق، يتعين علينا أن نكيف مساعينا في مكافحة الاستغلال السيء للتكنولوجيات الحديثة عن طريق تعزيز سبل التعاون وتبادل الخبرات وتضافر الجهود من اجل وضع استراتيجيات فعالة لضمان فضاء الكتروني مفتوح وأمن للجميع”.

وأوضح في الإطار  نفسه أن الفضاء الافتراضي أضحى يمثل ”ملاذا للتنظيمات الإرهابية وكامل الشبكات الإجرامية، فضلا عن دوره في تجنيد المقاتلين الجدد وربط هذه الشبكات ببعضها البعض وتوفير مصادر تمويل خارج الرقابة المنتهجة في إطار تجفيف منابع التمويل التقليدية”، مبرزا أن ”التهديد المتنامي وتعقد أساليب وطرق ارتكاب الجريمة الرقمية انجرت عنه رهانات للأجهزة الأمنية في مواجهة الظواهر الإجرامية المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة”.

وذكر أنه في السنوات الأخيرة، تم تسجيل ”نشاط ملفت ومتسارع للجرائم الرقمية التي لم تقتصر فقط على المساس بالحياة الخاصة للأفراد والبيانات الشخصية، بل امتدت لتشمل الهجمات على الأنظمة المعلوماتية الحساسة والاحتيال عبر شبكة الانترنت، إلى جانب الاعتداء على القصر والتسويق الالكتروني للمخدرات والسلع المحظورة والأنشطة التحريضية ونشر أفكار هدامة تتعارض وثوابت الأمة وقيمها”.

وأشار في السياق ذاته إلى أن تفعيل آلية الاتحاد الإفريقي للتعاون الشرطي (أفريبول) خلال الجمعية العامة الأولى المنعقدة في ماي 2017 بالجزائر ”يعد ثمرة مسار فعال وجهود مشتركة بذلت في هذا الشأن من طرف الأفارقة قصد تطوير سبل التعاون وتبادل الخبرات، لاسيما في محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة والجريمة الالكترونية”.

وبعد أن ذكر أن أشغال هذا الاجتماع تندرج في إطار تجسيد برنامج المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (أنتربول) الهادف إلى الوقاية من مختلف التهديدات والأنواع الجديدة للجريمة الرقمية مع ”ضرورة مواجهتها بحلول مبتكرة وفعالة”، عبر اللواء هامل عن ”شكره وامتنانه” لمنظمة الانتربول وأمينها العام يرغن ستوك على اختيار الجزائر لاحتضان أشغال هذا اللقاء الإقليمي.

بدوره، أوضح نائب مدير الجرائم السيبريانية التابعة للانتربول، تاكا يوكوأوكو، أن الإجرام الالكتروني ”يعرف اليوم تطورا كبيرا”، مبرزا أن هذا الإجرام ”يتميز بالسرعة واستعمال تقنيات متعددة ومتطورة، الأمر الذي يشكل تهديدا لكافة دول العالم”. كما نوه بدور الجزائر ”الرائد” في مكافحة الجريمة الالكترونية من خلال ”ترسانتها القانونية التي وضعت لمكافحة هذا النوع من الجريمة”.

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. أول تعليق لمحرز بعد اعفاءه من تربص الخضر !

  2. قائمة الـ 25 لاعبا لـ"الخضر" تحسبا لمواجهتي أوغندا وتنزانيا

  3. أمطار رعدية تصل إلى 40 ملم على هذه الولايات

  4. "الفاف" تتمنى عودة سريعة لرياض محرز !

  5. مجمع مدار يستعيد حصة الشركة الوطنية للسيارات الصناعية "SNVI" في مصنع رونو بوهران

  6. إرتفاع أسعار النفط

  7. 15 مؤسسة عمومية متوقفة تستأنف نشاطها قبل نهاية السنة

  8. رئيس الجمهورية يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة دولة إلى إيطاليا

  9. هذه قائمة وكالات السياحة والأسفار المعتمدة لتنظيم الحج

  10. توقيف جماعة أشرار بتهمة اختلاس أموال عمومية بالعاصمة