ترحيل ما يقارب 3 آلاف مهاجر إفريقي

ينتمون إلى 15 جنسية

تعبيرية
تعبيرية

نائب القنصل المالي في تمنراست: “70 بالمائة من اللاجئين الماليين قرروا العودة إلى الديار المالية” 

قال نائب القنصل المالي في تمنراست عبد الرحمن أغ غالا، إن هناك أكثر من 1850 مهاجرا ماليا زحفوا إلى التراب الجزائري بطريقة غير شرعية عن طريق وسطاء مشبوهين خلال الفترة الممتدة بين 22 مارس و31 أكتوبر، يعيشون في ظروف قاسية للغاية في الجنوب الجزائري لاسيما تمنراست، أدرار وتندوف، مؤكدا في ندوة صحافية نشطها رفقة الأمين العام لذات الولاية، على خلفية تداعيات اعتقال مجموعات هائلة من المهاجرين الماليين في عدد من المدن الجزائرية أن 70 بالمائة من الماليين قرروا العودة إلى الديار المالية بسبب الظروف الاجتماعية المزرية التي يعيشونها، فيما فضل آخرون البقاء ومواجهة الوضع الحالي بقسوته، مضيفا أنه توصل إلى ضبط قائمة رسمية تكشف عن رغبة 1432 رعية مالية في العودة إلى باماكو عبر العاصمة البوركينابية واغادوغو.

وذكر الدبلوماسي المالي أن بقاء الماليين في الجزائر وبالتحديد في مناطق جنوب الوطن لا يضمن استمرارية العيش في ظل المواجهات التي غالبا ما تدور بين السكان المحليين ورعايا بلده لأسباب مختلفة أهمها ضيق السكان من آفة التسول التي احترفتها العائلات اللاجئة وارتفاع الجريمة وتنامي الشبكات الإجرامية التي تعمل على النصب على الجزائريين التي غالبا ما تنسب إلى رعايا بلده، إضافة إلى نية السلطات الجزائرية في مواجهة ظاهرة الهجرة السرية للاجئين الأفارقة عبر المناطق الحدودية وما باتت تشكله هذه الأخيرة من تهديد صريح للأمن والسلم الاجتماعي.

المتحدث أوضح أن التقديرات الرسمية تؤكد أن الماليين يتصدرون الطليعة بـ32 بالمائة من المهاجرين الأفارقة المتدفقين على التراب الجزائري، يليهم النيجريون بـ15.7 بالمائة ثم السنغاليون بـ12.8 بالمائة ورعايا دول غانا، غامبيا وغينيا بيساو بنسبة 10 بالمائة، فيما تتوزع العائلات الإفريقية اللاجئة من دول بوركينافاسو، ساحل العاج، الكاميرون، السيراليون، البنين، الطوغو وإفريقيا الوسطى بنسبة 8 بالمائة. وأبانت الدراسات التي عرضها الأمين العام للولاية، عن أن 41.9 بالمائة من المهاجرين الأفارقة لهم دخل شهري يتراوح بين 44 و88 أورو، في حين يقل دخل 23.3 بالمائة عن 40 أورو، كما يعيش ثلثهم في غرف واحدة، بينما لا تملك نسبة 10.4 بالمائة على مساكن.

في سياق متصل، كشف مصدر أمني مسؤول عن أن السلطات قررت ترحيل جميع الأفارقة السريين المنتشرين عبر مختلف ربوع الولاية وعددهم 2724 شخصا ينتمون إلى 15 جنسية إفريقية معظمها من دول الساحل والصحراء. ووفقا لتصريحات هذا الأخير، فإنه تم اتخاذ التدابير اللازمة للبدء في أولى عمليات ترحيلهم بسبب المخاطر المتعددة التي تواجهها السلطات الأمنية في المنطقة.

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. الوزارة الأولى : رفع الحجر الصحّي عبر كامل التراب الوطني

  2. العودة إلى نظام الموسم الدراسي بثلاثة فصول

  3. "خبرانِ سارّان" لطالبي العمل عبر مكاتب التشغيل

  4. بيلاروسيا تطرد السفير الفرنسي..ما السبب؟

  5. ماندي يتسبب في أول خسارة لفياريال في "الليغا"

  6. هذا هو مصير كميات "البطاطا" المحجوزة مؤخرا

  7. "رقم أخضر" لحماية أبناء الجالية من "المضايقات" في الخارج

  8. أسعار النفط تواصل صعودها

  9. وزارة التربية تنشر رزنامة الإختبارات الفصلية للسنة الدراسية 2021 2022

  10. الجزائر تسجّل أدنى زيادة يومية لحالات الإصابة والوفاة بكورونا..منذ أكثر من سنة