سلطاني يدعو الجيل الثاني لقيادة حمس

قال إن خطاب المعارضة لم ينجح

أبو جرة سلطاني
أبو جرة سلطاني

قال أبو جرة سلطاني، الرئيس الأسبق لحركة مجتمع السلم، إن شريحة لا بأس بها من القيادات الوسطى في الحركة، ترى أنّ الظّرف صار مناسبا “ليستلم الجيل الثّاني بسلاسة المشعل من داخل مؤسّسات الحركة في مؤتمرها القادم”، كما اعتبر أن تغيير الحركة لخطها السياسي وخطابها اصطدم بالحاجز الثقافي الذي رسّخه مؤسّسو هذه الأحزاب.

وقال سلطاني، في مقال له عبر صفحته الفايسبوكية، إن البيئة الداخليّة للأحزاب التي حاولت تغيير خطها السياسي وخطابها، كحال حركة مجتمع السّلم “اصطدمت بالحاجز الثقافي” الذي رسّخه مؤسّسو هذه الأحزاب في قاموسها السّياسي وفي خطاب مناضليها، مشيرا إلى أن جهود الشّيخ نحناح انصبت خلال مرحلة التأسيس على بثّ ثقافة “المشاركة بمعناها الواسع في نفوس أبناء هذه المدرسة”، وهو ما “آثرت القيادة الإبقاء عليه خلال الثماني سنوات المواليّة”، من خلال حمل شعار “من التأسيس إلى المؤسّسة”.

ويضيف سلطاني أنه لما تغيّر خطّ الحركة وخطابها وخطّتها ووجهتها وغاياتها “اصطدمت بثقافة التأسيس المترسّخة في أذهان أبناء هذه المدرسة”، حيث ـ يقول المتحدث - وجد خطاب المعارضة “المرفوعة السّقف” تيارا فكريّا يدعو إلى “تسقيف الخطاب” وهو ما جعل السلطة الرّابعة ـ حسب سلطاني - تعتقد أنّ ما يجري في بيت حمس صراع حول القيادة “بينما الحقيقة أوسع من ذلك وأعمق”، ودليله على ذلك هو أن “شريحة لا بأس بها من القيادات الوسطى ترى أنّ الظّرف صار مناسبا ليستلم الجيل الثّاني بسلاسة المشعل من داخل مؤسّسات الحركة في مؤتمرها القادم”.

 اختلال معايير الخطاب السّياسي في نفوس الجزائريّين ليست “ظاهرة حمْسيّة” ـ يقول سلطاني - بل هو “داء أصاب رؤساء الأحزاب جميعا، معارضة وموالاة”، بسبب انتقال النّضال من السّاحة السياسيّة إلى الجبهة الاجتماعيّة، وأدّى هذا “الإرباك” إلى “تآكل عدد المناضلين والمنخرطين” في جميع التشكيلات الحزبيّة، وإلى “العزوف عن المشاركة وبرود عاطفة الولاء، وتعويم قيمة النضال”، ناهيك عن “ارتحال” العاطفة الوطنيّة صوب “شؤون اجتماعيّة”، وهي الظّاهرة التي ـ قال عنها- تشغل اهتمام الرّأي العام “وتضاعف متاعب السلطة وتصعّب مهمة المعارضة العاجزة عن تعبئة الرّأي العام، وعن تحريك الشّارع، وعن إقناع المواطن”، بالانخراط في جهد تغيير الواقع الفعليّ بواقع افتراضي. واعتبر سلطاني أن خطاب المعارضة “لم ينجح، حتّى الآن”، في “الضّغط على العارفين بخفايا الحكم بالانخراط في لعبة تسخين السّاحة بأحلام الصّغار قبل أن يلقي الكبار بأثقالهم في ميزان 2019”.

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. لماذا استلقيتَ أنت على الأرض أمام ضربة محرز الحرّة؟..ميسي يجيب!

  2. ثلوج كثيفة يصل سمكها إلى 20 سم..في هذه الولايات

  3. تنبيه خاصّ : أمطار رعدية غزيرة في 23 ولاية

  4. هذه أهم قرارات الرئيس تبون خلال إجتماع مجلس الوزراء

  5. إعلامي مصري "يتمنى" فوز الجزائر بكأس العرب!

  6. صورة تعبيرية

    الإطاحة بشبكة إجرامية في تهريب البشر بالبليدة

  7. استمرار تساقط الثلوج على المرتفعات الوسطى والشرقية

  8. شوبير "متخوّف" من نتيجة سلبية للفراعنة أمام الخضر!

  9. هذه هي الطرق المقطوعة بسبب الثلوج

  10. (فيديو).. زروقي يوقع هدف عالمي ويقود تفينتي لفوز ثمين