في تصريحات حصرية خص بها برنامج بلا قيود بقناة البلاد، أكد رجل الأعمال محي الدين طحكوت، الرئيس المدير العام لمجمع طحكوت، أن الإشاعات الأخيرة التي استهدفت مصنع هيونداي لتركيب السيارات بتيارت، مؤامرة من طرف أعداء الجزائر، تستهدف ضرب الاقتصاد الجزائري، كاشفا عن أن المجمع رفع دعوى قضائية لدى الجهات المختصة إقليميا والتحقيق متواصل.
رجل الأعمال الجزائري طحكوت، قال إنه لم ينزعج أبدا من قرار الوزير الأول عبد المالك سلال بإرسال لجنة تحقيق إلى مصنع “التي أم سي” للتأكد مما يقوم به المصنع ميدانيا، واصفا الأمر بالعادي، وإرسال اللجنة جاء حتى يقتنع الرأي العام والشعب الجزائري بصحة ما يقوم به المصنع،
ومن جهة أخرى لإقناع أعداء الاقتصاد الجزائري، الذين لم يصدقوا أن رجل أعمال جزائري تمكن من إنجاز مصنع لتركيب السيارات، ويستهدف في المستقبل تصنيعها، لأنهم لازالوا يفكرون بفكر المستعمر، مضيفا أن لوبيات من الخارج قاموا بشراء أشخاص هنا بالجزائر حتى يروجوا هذه الإشاعات.
محي الدين طحكوت رفض اتهام أي شركة منافسة بأنها تقف وراء الإشاعات المغرضة التي استهدفته. كما رفض التعليق على من يقولون لماذا لم تستهدف هذه الإشاعات مصنع رونو بوهران، رغم أنه يوظف حوالي 300 عامل فقط، وهو مصنع فرنسي خالص، فيما استهدفت مصنع هيونداي الجزائري، الذي يوظف حوالي 500 عامل جزائري وبمنطقة نائية. طحكوت قال في تصريحه لحصة بلا قيود لقناة البلاد، إنه ليس من عاداته ولا تربيته أن يتكلم عن الأشخاص ولا الشركات المنافسة سواء رونو أو غيرها، لكنه أكد أن مصنع “تي أم سي” بتيارت، هو فرع من مجمع طحكوت يوظف حوالي 500 عامل جزائري. أما المجمع فيوظف حوالي 10 ألاف عامل، مردفا أن استثمارات المجمع متواصلة بالمناطق النائية بتيارت والبيض وتسمسيلت وسعيدة، وهذه الإشاعات التي وصفها بالمغرضة زادت عمال المجمع قوة، لأنهم يعتبرون أنفسهم لا يعملون لدى مجمع “طحكوت”، بل يعملون لصالح الجزائر.
طحكوت قال إن كل ذي نعمة محسود كما ورد في جزء من الحديث النبوي الشريف، وأن الشباب الجزائري قادر على رفع التحدي، مستدلا بقول الشاعر إليا أبو ماضي “لا تدع في الغابات إلا شرعها فدع الكلام شكاية وعتابا”. وختم بالقول إن وقت البابور و«الشكارة” ذهب دون رجعة وأن الجزائر قادرة على رفع التحدي لبناء اقتصاد قوي برجال أعمال جزائريين.