محاكمة برلمانية للجوية الجزائرية

نواب ينتقدون عمليات التوظيف بها وغلاء التذاكر

البلاد - عبد الله نادور - كشف أمس الأحد، وزير النقل والأشغال العمومية، عبد الغني زعلان، خلال عرض مشروع القانون المعدل للقانون الذي يحدد القواعد العامة المتعلقة بالطيران المدني، عن فتح الشحن الجوي للخواص الجزائريين، مؤكدا أن استراتيجية القطاع تعمل لتكون الجزائر مركز عبور للطيران الدولي. فيما حول النواب النقاش لجلسة محاكمة للجوية الجزائرية خاصة ولقطاع النقل عموما.

وقال الوزير زعلان، إن المطار الجديد في العاصمة، الذي يتم تدشينه قريبا، مصمم بطريقة ليكون نقطة عبور باتجاه الدول الأجنبية، بالنظر لموقعه الاستراتيجي، والشيء نفسه بالنسبة للمحطة الجديدة في وهران التي ستستقبل مستقبلا 5.5 ملايين مسافر، ناهيك عن 5 أبراج مراقبة في العاصمة، وهران، قسنطينة، غرداية وتمنراست، الأمر الذي يعزز سلامة الطيران المدني. واضاف الوزير أن ”أوروبا تفضل المرور عبر الأجواء الجزائرية بالنظر لحالة الأمن الذي نتمتع به، حيث لا توجد لا مشاكل ولا حروب”، مؤكدا ”التحليقات عبر الجزائر تزداد سنويا بنسبة 4 بالمائة”.

وتضمن مشروع القانون المحدد للقواعد العامة المتعلقة بالطيران المدني، إنشاء الوكالة الوطنية للطيران المدني، بسبب الصعوبات التي تعاني منها مديرية سلطة الوزير المكلف بالطيران المدني. 

وحسب ما جاء في مشروع القانون المعروض اليوم على نواب المجلس الشعبي الوطني، فإن الوكالة الوطنية للطيران المدني، تتمتع باستقلالية مالية وقانونية تسمح لها بالتكفل الأنجع بمسؤوليتها كسلطة ضبط الطيران المدني، وتقوم بالإشراف على مختلف الأنشطة ذات الصلة ومراقبتها. ومن ناحية التمويل فإن الوكالة تعتمد بشكل رئيسي على حصة أتاوات الملاحة الجوية وفقا لأحكام المادة 68 من قانون المالية 2005.

من جهة أخرى، حول النواب الجلسة لجلسة محاكمة للجوية الجزائرية خاصة ولقطاع النقل عموما، فبعد أن ثمن النائب عن حزب جبهة التحرير الوطني، سليمان سعداوي، مشروع القانون الذي ”جاء في وقته لأن القطاع كان يعرف التخبط في المراقبة والتنظيم”، غير أنه عاتب بعض المسؤولين ”كوننا نعاني فيما يتعلق بالطرقات وتعاقب العديد من المسؤولين في الجنوب الغربي وحسدونا في طرقات من أجل التنمية”.

أما جلول جودي، فأبدى تخوفه من إمكانية اتجاه الحكومة نحو ”فتح المجال الجوي كلية” أو ما يسمى بالأجنبية ”أو بن سكاي”، بعد أن عبر عن ارتياح الحزب للمشروع الجديد، وإنشاء وكالة وطنية للطيران المدني، خاصة وأنها توضع تحت وصاية الوزير ”على عكس الوكالات التي أنشئت في قطاعات أخرى من قطاع البريد وهي لا تتحكم فيها السلطة السياسية ولا تخضع للسلطة السياسية للدولة وهو قطاع حساس وسيادي”. وأضاف ”ونحن نعبر عن مخاوفنا بخصوص ربط إنشاء هذه الوكالة مع أي نية للفتح الكلي للمجال الجوي الأمر الذي يشكل خطرا على ديمومة الخطوط الجوية الجزائرية”.

أما سليمان شنين، رئيس المجموعة البرلمانية للاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء، فرحب بمشروع الوكالة الوطنية ودعا لتكون بداية النشأة سليمة لقطاع استراتيجي لتنويع المداخيل إذا ما روعيت القواعد الدولية، وثمن هذا التكييف والانسجام مع المنظومة الدولية لأن القطاع ـ حسبه ـ خاصة الجوية الجزائرية ”أصبحت محتكرة من طرف أصحاب المعريفة في التوظيف”، مشددا ”ويجب إيقاف هذا المسار والاعتماد على الكفاءات التي أصبحت تهرب للخارج في ظل مسابقات توظيف لا نسمع بها ولا يقبل إلا البعض”، كما دعا النائب شنين لتكون هناك ”نظرة اقتصادية بحتة دون المساس بالسيادة الوطنية ومراجعة الضرائب التي هي سبب ارتفاع تذاكر الجوية”.

من جهته، دافع رئيس المجموعة البرلمانية للأحرار، لمين عصماني، عن القانون قائلا ”نحن نثمن القانون، لكن اريد أن أكون صريحا معكم.. تعلمون أن أغلى تذكرة في العالم هي بين الجزائر باريس”، وأضاف المتحدث ”عملية التغيير التي نطالب بها الوزير صعبة، ولا يمكن المساس بالجوية الجزائريــة رغم أن الوزير يريد التغيير ولكن الأمر صعب لأن الهاتف هو الذي يتحكم في تسيير الجوية الجزائرية”، ودافع عن الوزير قائلا ”وأنا أدعوا من هذا المنبر لدعم الوزير إذا أردنا التغيير”.

الأكثر قراءة

  1. أمطار رعدية تصل إلى 20 ملم على هذه الولايات

  2. موجة حر شديدة في هذه الولايات

  3. درجات حرارة تصل إلى 49 درجة على هذه الولايات

  4. برنامج المشاركة الجزائرية في سابع أيام الألعاب المتوسطية

  5. لجنة تنظيم الألعاب المتوسطية تعلن عن التوقف المؤقت لبيع تذاكر المنافسات الرياضية

  6. أمطار رعدية تصل على هذه الولايات

  7. وزير السكن: توزيع 160 ألف وحدة سكنية بمناسبة الذكرى الستين للاستقلال

  8. هذا هو برنامج المشاركة الجزائرية في ثامن أيام ألعاب وهران

  9. إرتفاع أسعار النفط

  10. إقصاءات بالجملة للسباحين الجزائريين