مخططات لفوضى جديدة باستعمال “عودة المقاتلين”

مساهل يتهم شبكات عالمية

عبد القادر مساهل
عبد القادر مساهل

حزام أمني مشدد على الحدود لمواجهة “داعش” 

 

كشف وزير الشؤون الخارجية، عبد القادر مساهل، أن “الأجهزة الأمنية والعسكرية تفرض حاليا حزاما أمنيا مشددا على الحدود الجزائرية لضبط كافة التحركات المشبوهة بعد تسجيل محاولات اختراق لعناصر إرهابية يشتبه في انتمائها إلى تنظيمات تدين بالولاء لتنظيم داعش”. وأوضح رئيس الدبلوماسية الجزائرية أن تنظيم “داعش” في سوريا والعراق دعا عناصره إلى الهجرة نحو ليبيا ومنطقة الساحل والصحراء بشكل أصبح يمثل خطرا على أمن شمال إفريقيا.

وأعلن مساهل في تصريح له عبر أمواج القناة الثالثة للإذاعة الوطنية عن انعقاد ندوة خلال الأشهر المقبلة بالجزائر العاصمة حول تمويل  الإرهاب لبحث سبل تجفيف موارد تمويل الجماعات الإرهابية. وأضاف أنه “في وقت سابق كان الإرهاب يمول من خلال احتجاز الرهائن ودفع الفديات قبل التوجه نحو استغلال ثروات بعض الدول”. وقال الوزير إن هذه الظاهرة “تتكيف اليوم وتضمن تمويلها من خلال تجارة المخدرات والاتجار بالبشر حيث يعد فيه المهربون نوعا ما طرفا في هذه التشكيلة مما يفسر وجود علاقة مباشرة بين الجريمة المنظمة والإرهاب”.

واسترسل يقول إن “الإرهاب يعتمد في تمويله أكثر على تجارة المخدرات التي  يجني من ورائها المهربون ما لا يقل عن 1 مليار دولار سنويا”.

في السياق ذاته اعتبر الوزير أنه “ما من أمر أكثر خطورة أو أكثر كارثية من عودة العناصر المسلحة الأجنبية”، مذكرا بأن الجزائر خاضت التجربة بنفسها وعلى حسابها في سنوات التسعينيات”.

وأضاف يقول إن “العشرية السوداء التي عاشتها الجزائر كانت جزئيا نتيجة عودة  بعض “الشباب التائهين” الذين ذهبوا إلى أفغانستان بحجة محاربة “أعداء الله” مذكرا بأنه عموما عندما يقصد عنصر أجنبي مناطق التوترات “سرعان ما يتم التكفل به إيديولوجيا”. وبعد أن أكد أن الارهاب “يتكيف” اليوم أوضح مساهل أنه “ينبغي أن يتم تكييف إستراتيجية الدول المجاورة والاستراتيجية الإقليمية وفقا للتحولات التي تعرفها هذه الحركات”.

وأكد وزير الخارجية أن “حصول الجماعات الإرهابية على موارد مالية كبيرة في بيئة اجتماعية واقتصادية تتسم بارتفاع مستويات الفقر في أوساط السكان. ومن العوامل التي تساعد على تمويل الإرهاب، تطور العلاقة بين الجريمة المنظمة العابرة للحدود بكل أشكالها مع الإرهاب، ونقاط الضعف الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسية التي تؤثر على العديد من البلدان في منطقة الساحل والصحراء”.

ووفق مساهل تقوم الجماعات الإرهابية الناشطة في المنطقة بإعادة تنظيم نفسها، وتجميع مواردها، وهي تستعد لتجنيد هؤلاء الوافدين الجدد، الذين يتمتعون بتدريب إيديولوجي وعسكري، و قدرة عالية على استغلال شبكة الإنترنت والشبكات الاجتماعية”.

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. هكذا سيتم تطبيق زيادات الأجور بداية من مارس

  2. مـــوجة بـرد على هـــذه الولايـات

  3. النيابة العامة لمجلس قضاء سكيكدة تكشف تفاصيل اختفاء ومقتل المحامي والرئيس السابق لبلدية السبت

  4. مــوجة بـرد في هـــذه الولايــات

  5. هذه نسبة إمتــلاء سـدود شرق البـلاد

  6. شــان 2022 : موعد بيـع تذاكـر النهـائي

  7. الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان يترأس اجتماعا للحكومة

  8. رسميــا .. نتائج قرعة كأس إفريقيـا أقل من 17 سنة

  9. عدل و القرض الشعبي الجزائري .. إطلاق عملية الدفع الالكتروني لمستحقات الإيجار

  10. زوابع رملية في ولايـتين