مساهل يحذّر من استفحال الإرهاب في المنطقة

"تصريحات السبسي حول القاعدة الأمريكية تعني التونـسييـن وحدهم”

عبد القادر مساهل
عبد القادر مساهل

 

حذرت الجزائر على لسان وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الافريقي والجامعة العربية، عبد القادر مساهل، من التهديد الجديد الذي تواجهه منطقة الساحل بسبب نقص الموارد، والمتمثل في هجرة الإرهابيين الأجانب مناطق النزاع من سوريا والعراق وليبيا نحوها، مؤكدا على تزايد عدد الإرهابيين سواء عبر التجنيد أو العائدين من مناطق النزاع وتوسع رقعة نشاطهم.

تحذيرات عبد القادر مساهل جاءت أمس أمام مجموعة من الخبراء الأمنيين وممثلي الهيئات المكلفة بمكافحة الإرهاب خلال الاجتماع الرابع للفريق العامل المعني ببناء القدرات في منطقة الساحل بقصر الأمم، حيث قدم الوزير جملة من المعطيات والتهديدات والتحديات التي من شأنها دفع دول المنطقة والمجتمع الدولي إلى تعزيز التعاون في مجال محاربة الإرهاب على جميع الأصعدة من حيث التجهيزات والتكوين وتبادل المعلومات والخبرات والآليات القانونية، حيث أكد الوزير خلال الافتتاح الرسمي لجلسة العمل أن الإرهابيين يغتنمون عددا من المعطيات لرفع التجنيد وتوسيع رقعة النشاط، أبرزها ضعف دول الساحل وقلة إمكانياتها في مواجهة الإرهاب الذي يتغذى من الجريمة المنظمة بأشكالها على رأسها تجارة المخدرات.

وأضاف المتحدث أن رقعة نشاط الإرهابيين توسعت مؤخرا لتشمل غاو وتومبوكتو وباماكو وساحل العاج وايضا بوركينافاسو والنيجر، وقد خصص اجتماع الجزائر للفريق في إطار المنتدى الشامل لمحاربة الإرهاب من أجل دراسة كيفية تعزيز قدرات منطقة الساحل لمواجهة الارهاب من حيث التكوين وتجهيز الفرق والدعم اللوجيستي وكذا تبادل المعلومات، غير أنه شدد بالمقابل خلال ندوة صحفية على هامش الاجتماع على أهمية اعتماد معادلة الحوار والمصالحة والديمقراطية لمواجهة الارهاب والخطاب الراديكالي اقتداء بالتجربة الجزائرية، حيث كشف عن تحضير الجزائر لنشر مساهمتها حول تجربة محاربة الإرهاب وعرض أهمية المصالحة في ندوة دولية الربيع المقبل، مشيرا إلى أن الجزائر تبذل جهودا كبيرة وتخصص موارد هامة لضمان أمن الحدود من الإرهابيين.

وفيما يتعلق بحقيقة وجود قواعد عسكرية أجنبية في دول الجوار، قال عبد القادر مساهل إن الأمر لا يعني الجزائر، وذلك في رده على سؤال حول حقيقة وجود قاعدة عسكرية أمريكية في تونس، وقال الوزير إن هناك دول تحتاج إلى مساعدات في التكوين وقد تعمل مع دول أجنبية لأن قضية الارهاب ليست سهلة، مشيرا إلى أن الجزائر تؤدي دورها وليس لها أن تعلق على تصريحات الرئيس التونسي الباجي ڤايد السبسي المتعلقة بتحليق طائرات أمريكية دون طيار لأنها قضية التونسيين وقد رد عليها الرأي العام هناك.

على صعيد آخر، كشف عبد القادر مساهل عن زيارات مرتقبة لمسؤولين ليبيين إلى الجزائر خلال الأيام القليلة القادمة منها زيارة فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني، وأكد المصدر أن الجزائر ليس لها مشكل مع أي طرف في ليبيا ولا مصلحة لها ولا شركات ولا جالية في مساعيها لدفع الليبيين إلى الحوار بعيدا عن التدخل الأجنبي الذي لا يحصد منه إلا الفوضى، وأكد المتحدث أن ليبيا تملك من الإمكانيات ما يخرجها من الأزمة إذا التزمت بالحوار الداخلي بين جميع الأطراف ووضعت أجندة واحدة ترتكز على أنه لا بديل للحوار السياسي لتجاوز الأزمة.    

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. الوزارة الأولى : رفع الحجر الصحّي عبر كامل التراب الوطني

  2. تأشيرة سياحية لمدّة 05 سنوات إلى الإمارات..مقابل شرط واحد

  3. العودة إلى نظام الموسم الدراسي بثلاثة فصول

  4. أسعار النفط تواصل صعودها

  5. وزارة التربية تنشر رزنامة الإختبارات الفصلية للسنة الدراسية 2021 2022

  6. الجزائر تسجّل أدنى زيادة يومية لحالات الإصابة والوفاة بكورونا..منذ أكثر من سنة

  7. نجم كروي إفريقي سابق يعاتب ديلور

  8. هكذا يتم تقويم التلاميذ واحتساب المعدلات الفصلية والسنوية في الأطوار التعليمية الثلاث

  9. 3 سنوات حبسا نافذا في حق الوزيرة السابقة هدى فرعون

  10. إستئناف الرحلات التجارية بإتجاه كندا وتدعيم الرحلات نحو تونس