مطالب بالعودة إلى نظام 6 سنوات دراسة في الابتدائي

واجعوط يلتزم للشركاء الاجتماعيين بإعادة النظر في المنظومة التربوية

تعبيرية
تعبيرية

إنشاء 3 مناطق لتحقيق التكافؤ بين تلاميذ الشمال والجنوب

 

البلاد - ليلى.ك - جدّد وزير التربية الوطنية محمد واجعوط، خلال لقائه بالشركاء الاجتماعيين، التزامه بإعادة النظر في المنظومة التربوية من حيث البرامج والمناهج، خاصة في ظل تدني مستوى المتمدرسين عبر مختلف الأطوار، وتعهد بدراسة جميع انشغالات النقابات والرد عليها بعد الانتهاء من اللقاءات الثنائية. بالمقابل، طالب الشركاء الاجتماعيون بضرورة العودة إلى نظام الست سنوات، مع ضرورة إعادة الاعتبار لشعبة “التعليم التقني” في التعليم الثانوي.

أكد بوعلام عمورة، المنسق الوطني لنقابة “الساتاف”، عقب اللقاء الذي جمع التنظيم بالمسؤول الأول عن القطاع، أن هذا الأخير أبدى تجاوبا مع المطالب التي رفعها الشركاء الاجتماعيون وتعهد بدراستها والرد عليها عقب انتهاء اللقاءات الثنائية. وأضاف عمورة أمس، في تصريح لـ«البلاد”، أن الوزير اعترف بضعف المستوى، وهو ما وقف عليه شخصيا باعتباره أستاذ رياضيات في الجامعة، وجدد التزامه بإعادة النظر في المنظومة التربوية.

ورفعت النقابة ـ حسب عمورة ـ خمسة ملفات مستعجلة لوزير التربية، حيث طالبت بضرورة التحقيق في ملفات الفساد على مستوى الوزارة، وعلى مستوى بعض مديريات التربية للولايات، وبالمقابل اقترحت عليه ضرورة العودة إلى نظام التدريس القديم في التعليم الابتدائي، وهو ست سنوات.

وأوضح محدثنا، أن هيئته ركزت خلال الاجتماع، الذي استغرق ثلاث سنوات، على عدة محاور وقضايا سياسية أكثر منها اجتماعية ومهنية، حيث تم التطرق إلى ملف الفساد الذي تفشى ـ حسبه ـ بالوزارة جراء تورط بعض الإطارات وبعض مديري التربية للولايات، مرجعا الأسباب إلى سوء التسيير واللجوء إلى سياسة “التكليف” في تعيين عديد الموظفين من رؤساء المصالح والمكاتب، الأمر الذي يحرمهم من أي غطاء إداري وقانوني على مدار السنين، مما يجعلهم “فريسة” لأطماع بعض المسؤولين الذين يقومون باستغلالهم لتوريطهم في قضايا فساد عديدة، من خلال استعمال السلطة وكل الأساليب التعسفية، مشددا على أنه لا يمكن التأسيس لجزائر جديدة إلا بعد إعادة النظر في القطاع، مشيرا إلى أنه قد قدّم للوزير بعض ملفات الفساد بطلب منه.

والتمس محدثنا من الوزير واجعوط، ضرورة الاستعجال في إعادة النظر جذريا في المنظومة التربوية بإسقاط مصطلح “إصلاح الإصلاحات”، من خلال إعادة النظر في البرامج والمناهج التربوية، بدءا بالطور الابتدائي ومرورا بالطور المتوسط ووصولا إلى التعليم الثانوي، مطالبا بأهمية العودة إلى نظام التدريس القديم في التعليم الابتدائي، وهو “ست سنوات”، بإلغاء النظام المعتمد حاليا وهو خمس سنوات، لعدة أسباب أبرزها أن التربية التحضيرية ليست معممة وطنيا أمام كثافة البرامج السنوية التي تأتي مكدسة، مما يترتب عنها ثقل المحفظة، وبالتالي وجب توزيعها على ست سنوات.

وأكد عمورة في هذا الشأن، على أن الوزير واجعوط أبدى موافقته المبدئية لرد الاعتبار لشعبة التعليم التقني، من خلال العمل على إعادة إدراجها ضمن الطور الثانوي بعدما تم إلغاؤها سنة 2006 من المقرر الدراسي السنوي للتلاميذ، خاصة وأنه سبق للوزير أن عرض هذا الملف على مجلس الحكومة، وذلك لتقليص الاكتظاظ وتخفيف الضغط على باقي الشعب. فيما تساءل محدثنا عن مصير التجهيزات والماكنات التي أتلفت بسبب انعدام الصيانة.

وعن ملف “الوتائر المدرسية” التي تشمل الحجم الساعي لكل المواد والمعاملات، اقترح محدثنا على الوزير ضرورة إنشاء ثلاث مناطق بالهضاب العليا والشمال والجنوب لتحقيق التكافؤ بين كافة التلاميذ وطنيا فيما يتعلق بأوقات الخروج والدخول والعطل المدرسية.

وبخصوص ملف الخدمات الاجتماعية المجمد منذ تاريخ الـ31 ديسمبر الفارط، طالب الأمين العام لنقابة “الساتاف”، بضرورة تمديد الرخصة بصفة استثنائية لأجل تصريف أعمال عمال وموظفي القطاع المعلقة، وتسوية بعض الوضعيات المستعجلة، خاصة المتعلقة بالصحة والعمليات الجراحية التي لا تحتمل الانتظار، إلى جانب تطبيق القانون 603 بحذافيره لتنجب تبذير أموال العمال، والعمل على إيجاد حلول نهائية للملف قبل جويلية 2020.

كما طالب محدثنا بالكشف عن نتائج التحقيقات في أموال الخدمات الاجتماعية التي أجرتها المفتشية العامة للمالية سنة 2018 على مستوى 21 لجنة ولائية. من جهتها، نقلت النقابة الوطنية لعمال التربية جملة من الانشغالات للوزير واجعوط، خلال اللقاء الذي جمع الطرفين، تضمنت طرح ومناقشة المواضيع المتعلقة بانشغالات النقابة ذات الطابع التربوي، البيداغوجي والاجتماعي المهني.

وشدّدت النقابة على ضرورة الإسراع في الشروع بتحقيق مشروع نهضة المدرسة الجزائرية، من خلال تجويد وتحسين النظام المدرسي، ومراجعة المناهج والبرامج، ومن ثمة الكتب المدرسية ومنظومة التكوين، والتكفل بمطالب كل الفئات والأسلاك والأساتذة ومعلمي الابتدائي. كما نقلت للوزير أيضا، متاعب المهنة، مؤكدة على الاهتمام الكبير الذي تحظى به وتوليه النقابة  للمنزلة الاجتماعية والمهنية لكل موظفي قطاع التربية بدون استثناء باهتمام وانشغال بالغين.       

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. مديرية الضرائب تصدر بيانا هاما

  2. أمطار رعدية تتعدى 20 ملم على هذه الولايات

  3. آخر أرقام فيروس كورونا بالجزائر

  4. ليفربول يستعد لتقديم عرض ضخم لضم بن ناصر

  5. منتج زيت زيتون جزائري يفوز بالميدالية الذهبية الثانية في مسابقة دبي الدولية

  6. تقرير أمريكي: الجزائر تمكنت من منع التهديد الإرهابي بفضل العمل الأمني الاستباقي

  7. الشروع في بناء المسجد الأخضر بسيدي عبد الله

  8. أسعار النفط تعاود الإرتفاع

  9. وفاة 3 أشخاص وإصابة 6 آخرين في ورقلة

  10. بلعابد: لا زيادات في أسعار الكتب المدرسية