أكد وزير الموارد المائية والبيئة، عبد القادر والي، بأن المياه الموجهة للسقي الفلاحي متوفرة، إلا في بعض المناطق التي سجلت فيها بعض الاحتياجات، وهو ما جعل مصالحه تبذل جهدا مع وزارة الفلاحة لإيجاد حل لها.
وقال والي خلال زيارته التفقدية إلى ولاية غليزان، أول أمس، إن توفر المياه الموجهة للسقي لا يعني أن يكون هناك تبذير، بل يجب الاقتصاد في هذه المياه، مؤكدا أنه يجب اللجوء إلى أسلوب السقي بالتنقيط الذي هو موجود حاليا، إلا أنه يجب تعميمه عبر الوطن، داعيا إلى مضاعفة المساحات بنفس كمية مياه السقي، من بستعمال هذا الأسلوب، مضيفا أن الجزائر بها حاليا 177 محطة تطهير، وهي موارد هامة للفلاحة حسب الوزير، باعتبار أنها توفر 400 مليون متر مكعب سنويا، ويبقى الهدف حسبه هو الوصول إلى 800 مليون متر مكعب.
وبخصوص البيئة، شدد وزير الموارد المائية والبيئة، على ضرورة بناء مواطنة حول البيئة، وهذا من أجل احترام البيئة والمحافظة عليها، داعيا المواطنين إلى إبلاغ الجهات المعنية بالأمر عن كل ما هو مشين للبيئة، لاسيما المصانع التي تساهم في التلوث البيئي.
وكان والي قد تفقد عدة محطات تابعة لقطاعه بالولاية، على غرار سد قرقار، حيث تابع عرضا خاصا بقطاعه، كما تابع شريطا مصورا حول مشروع لشركة اسبانية مقترح للاستثمار بمرجة سيدي عابد. كما قام بتدشين محطة سيدي سعادة لتحلية مياه البحر، انطلاقا من محطة المقطع، حيث سيتم ضخ هذه المياه بـ 12 بلدية، من مجموع 30 بلدية ستستفيد من هذا المشروع.