نظام ”الكوطة” لمستـوردي الأجهزة الإلكترونية والهواتف

بعد إغراق الجزائر بـ 22 علامة صينية للهواتف الذكية

تعبيرية
تعبيرية

علمت ”البلاد” من مصادر عليمة في قطاع الإلكترونيك في الجزائر أن وزارة التجارة تتجه نحو  تحديد حصة كل مستورد  للأدوات الكهرومنزلية والإلكترونية في الجزائر بعدما كثر الاستيراد في هذا المجال.

وأوضح المصدر نفسه أن قطاع الأدوات الكهرومنزلية والهاتف النقال بات من القطاعات الأكثر فوضوية في الجزائر حيث وصل في نهاية 2016 الى 22 علامة هاتف نقال كلها صينية تتنافس في السوق الجزائرية.

 وأمام المنافسة الكبيرة التي تعرفها  سوق الهواتف الذكية التي تجاوزت 22 علامة أصبحت الوزارة في حرج لاسيما أن كل العلامات تستورد  الهواتف النقالة واللوحات الإلكترونية لتبيعها في الجزائر التي عرفت انفجارا في سوق النقال بعد انتشار تكنولوجيات الجيلين الثالث والرابع في الجزائر، مما أدى إلى زيادة ثروات الشركات الصينية من هواوي،  اوبو، ويكو، ولينوفو، زاد تي أ، ووغيرها من العلامات....

الجزائر لم تستفد من هذه السوق التي تشكل سوقا رابحة للصينيين فقط  فيما تحول العملة الصعبة الى بلدهم لاسيما أن المستوردين يدفعون  الضريبة الجمركية بنسبة لا تتجاوز الـ5 بالمائة مثلهم مثل المركبين والمصنعين في الجزائر.

تقول مصادرنا إن نسبة 5 بالمائة تشجع المستوردين على عدم التصنيع في الجزائر فيما لا تضيف 5 بالمائة من الضريبة الجمركية أي شيء للخزينة العمومية وأنها لا تقلل من نسبة البطالة.

واقترح المصدر رفع الضريبة الجمركية الى 30 بالمائة لدفع هؤلاء الذين يرون في الجزائري سوقا مربحة على التصنيع في الجزائر.

هذا وتسعى بعض العلامات لتأسيس مصانع في الجزائر وشرعت في مفاوضات مع علامات محلية لإنتاج هواتف نقالة 100 بالمائة جزائرية.

وانتهز الصينيون عثرات عمالقة صناعة الأجهزة الذكية، على غرار سامسونغ الذي عرف مشكل انفجار البطارية ونوكيا التي عرفت فضائح تحويل أموال في الجزائر ونمو الطلب  الجزائري على الهواتف الذكية، لأخذ 50 بالمائة في حصة الإلكترونيك في الجزائر دون الاستثمار، يعني بيع الهواتف واللوحات فقط.

وقالت الشركة القائمة على الدراسة إن الهواتف الذكية الصينية أصبحت تهدد حصص ”سامسونغ” السوقية، ولم  لا الجزائرية خاصة بعد ارتفاع الطلب على الهواتف الذكية منخفضة التكلفة التي يوفرها المصنعون الصينيون، وهي الهواتف التي تملك مميزات تقنية جيدة توفرها الشركات الأخرى في أجهزة أغلى ثمناً.

وأضافت أن مبيعات جميع مصنعي الهواتف الذكية الصينية تشهد زيادة  سواء ”لينوفو” أو ”هواوي” أو ”زي تي إي” أو” أوبو”، حيث أصبحت مبيعاتها تسيطر على حصة 50 في المائة من سوق الهواتف الذكية.

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. "خبرانِ سارّان" لطالبي العمل عبر مكاتب التشغيل

  2. بيلاروسيا تطرد السفير الفرنسي..ما السبب؟

  3. "رقم أخضر" لحماية أبناء الجالية من "المضايقات" في الخارج

  4. ماندي يتسبب في أول خسارة لفياريال في "الليغا"

  5. هذا هو مصير كميات "البطاطا" المحجوزة مؤخرا

  6. مجلة فوربس: أوروبا أمام أزمة طاقوية غير مسبوقة

  7. كيفيات إدراج الأشخاص والكيانات في القائمة الوطنية للإرهاب..في الجريدة الرسمية

  8. توقف مباراة نيوكاسل وتوتنهام لهذا السبب

  9. (فيديو) بونجاح يواصل الإبداع مع السد بهدفين جديدين

  10. وفاق سطيف يسقط في موريتانيا بثلاثية كاملة !