740 مليار دينار فقط في صندوق ضبط الايرادات

وزير المالية حاجي بابا عمي يؤكد:

تراجع مداخيل الجزائر
تراجع مداخيل الجزائر

تقليص الدعم الموجه للحبوب والحليب بـ50 مليار دينار

كشف وزير المالية، حاجي بابا عمي، أن صندوق ضبط الإيرادات في سنة 2017 سينخفض رصيده إلى أدنى المستويات ليصل إلى 740 مليار دينار فقط، نتيجة إلغاء العتبة المتعلقة بالرصيد الأدنى والمحدد بـ740 مليار دينار، مؤكدا أنه تم اللجوء إلى خفض مساهمة الدولة في ديوان الحبوب والحليب، وتسقيف النفقات العمومية، وخفض الرواتب بـ60 مليار دينار. فيما خصصت الحكومة 4 آلاف مليار سنتيم للانتخابات التشريعية والمحلية القادمة.

أوضح الوزير حاجي بابا عمي، أنه سيتم تسجيل عجز متوقع في الميزان التجاري السنة القادمة قدره 6.2 ملايير دولار، سيستقر سنة 2018، ويتوقع أن يرتفع إلى 7.9 ملايير دولار سنة 2019، مشيرا إلى أن الحكومة ستلجأ السنة القادمة لتسقيف النفقات العمومية إلى حوالي 6800 مليار دينار بهدف الحفاظ على نفقات الاستثمار والتحكم في نفقات التسيير. أما المعدل التقديري للتضخم فسيكون في حدود 4 بالمائة، على أن يتم تسجيل ارتفاع في حجم الإيرادات الجبائية خارج المحروقات بنسبة 11 بالمائة.

وبخصوص صندوق ضبط الإيرادات، أكد الوزير أنه سيكون السنة القادمة في أدنى مستوياته بـ740 مليار دينار فقط، من خلال اقتطاع ما يقارب 133 مليار دينار لتغطية عجز الميزانية، فيما كان الرصيد نهاية 2016 يقدر بـ1042.6 مليار دينار، مع تسجيل غياب فائق قيمة الجباية البترولية سنة 2017، وتمويل عجز الخزينة المتوقع سنة 2017 بمبلغ 941.7 مليار دينار. وبخصوص التحويلات الاجتماعية، فقد سجل مشروع قانون المالية تراجعا في دعم العديد من المواد، رغم أن التحويلات قدرت بمبلغ 1630.8 مليار دينار في سنة 2017، أي ما يمثل 8.4 بالمائة من الناتج الداخلي الخام، بانخفاض قدره 210.8 مليار دينار أي بنسبة 11.4 بالمائة مقارنة مع توقعات قانون المالية لسنة 2016. تجدر الإشارة إلى أن الدعم الموجه للأسر يبلغ 413.5 مليار دينار، أي انخفاض بنسبة 07 بالمائة مقارنة مع قانون مالي 2016، ويمثل 25.4 بالمائة من إجمالي التحويلات، ويبلغ الدعم الموجه للسكن 305 ملايير دينار، أي بانخفاض بنسبة 35.5 بالمائة، ويمثل 18.7 بالمائة من إجمالي التحويلات. كما يبلغ الدعم الموجه للصحة 330.2 مليار دينار، أي بارتفاع بنسبة 2.8 بالمائة ويمثل 20.2 بالمائة من إجمالي التحويلات.

وفي هذا السياق أكد وزير المالية، حاجي بابا عمي، أن قانون المالية للسنة القادمة يتوقع انخفاضا في الرواتب بـ60 مليار دينار، والحكومة لجأت إلى خفض مساهمتها الموجهة لديوان الحبوب بتقليص 39 مليار دينار. كما أن الديوان الوطني للحليب ستتقلص مساهمة الدولة فيه بـ11 مليار دينار، بالإضافة إلى خفض المخصصات الموجهة للمؤسسات العمومية ذات الطابع التجاري والموجهة لتغطية نفقات الخدمة العمومية مثل الصحة، الاتصال، النقل والموارد المائية. كما كشف أن الحكومة خصصت 4 آلاف مليار سنتيم للانتخابات التشريعية والمحلية المرتقبة السنة القادمة.

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. أمطار رعدية تتعدى 50 ملم محليا في هذه الولايات

  2. بعدما شاهد أداء الخضر في "كأس العرب"..محلّل رياضي: هذا ما سيفعله منتخب الجزائر في المونديال

  3. "شكون المير ؟"..خطوة خطوة..هكذا يتمّ انتخاب رئيس المجلس الشعبي البلدي حسب القانون

  4. هكذا حاولت "جماعات ضغط" تمرير حاويات ملابس عسكرية في تبسة!

  5. السعودية تسجل أول إصابة بمتحور "أوميكرون"

  6. لماذا توقّفت سفينة "طارق بن زياد" عن الإبحار؟

  7. الجزائر 4-0 السودان..بداية "مُرعبة" للخضر في كأس العرب

  8. الوزير الأول يترأس إجتماعا لمجلس الحكومة

  9. إنزال وزاري غدا الخميس بالمجلس الشعبي الوطني

  10. إجبارية التلقيح لكل المسافرين عبر الخطوط البحرية