افتتحت اليوم الثلاثاء بالعاصمة الصينية بكين، الدورة المخصصة لأعضاء وموظفي مجلس الأمة، وإطارات وزارة الخارجية والجالية الوطنية في الخارج، والتي ينظمها المعهد الدولي الصيني BICC، بالتعاون مع وزارة التجارة الصينية، في الفترة الممتدة من 23 جويلية إلى 05 أوت 2024، وذلك بحضور أحمد نكروف، وزير مستشار بسفارة الجزائر بالصين.
وبهذه المناسبة، ألقى خلال جلسة الافتتاح، محمد رضا أوسهلة، نائب رئيس مجلس الأمة، كلمة عبر فيها عن أهمية هذا المنتدى الذي يندرج في إطار التعاون البرلماني بين البلدين، وعن ثراء برنامجه وامتنان الوفد المشارك لكافة الجهات المنظمة.
كما تطرق إلى العلاقات التاريخية القوية التي تربط الجزائر والصين، مستعرضا مظاهرها منذ انعقاد مؤتمر باندونغ عام 1955، مرورا بتأسيس الحكومة الجزائرية المؤقتة، والتي كانت الصين سباقة إلى الاعتراف بها، وصولا إلى مرحلة الاستقلال، أين تأسست العلاقات الثنائية الرسمية بين الجزائر والصين، وتواصلت في مسار إيجابي تصاعدي يطبعه التعاون والتضامن وتوافق المواقف.
كما استحضر أوسهلة المساعي التي بذلتها الجزائر انطلاقا من مبدئها الثابت والداعم للقضايا العادلة في العالم، والتي أفضت إلى استرجاع جمهورية الصين الشعبية مقعدها في منظمة الأمم المتحدة عام 1971.
جدير بالذكر أن برنامج المنتدى يتضمن محاضرات حول عديد المواضيع البرلمانية والدبلوماسية والاقتصادية، وكذا زيارات لأهم معالم الحضارة الصينية القديمة، والاطلاع على بعض إنجازات الصين الحديثة، بالإضافة إلى دراسة ومناقشة أهداف وآفاق وتحديات مبادرة "الطريق والحزام"، والتي انضمت إليها الجزائر العام 2018.