وفي كلمة له خلال هذا اللقاء، أوضح رئيس الجمهورية أن حضور الدولة في هذا المنتدى يترجم إرادتها السياسية في دعم النشاط الاقتصادي والاستثماري، كما يعبر عن تشجيع المتعاملين الاقتصاديين عبر مختلف ولايات الوطن.
وتوجه رئيس الجمهورية بالشكر إلى مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري على تنظيم هذا المنتدى الدوري، الذي أصبح، سنة حميدة وفرصة لتواصل المتعاملين الاقتصاديين مع أعضاء الحكومة، بما يسمح بمرافقة النشاط الاقتصادي والاستثماري في البلاد.
وأكد الرئيس تبون أن الهدف من هذه الجهود يتمثل في بناء اقتصاد معاصر قادر على الصمود أمام تقلبات الاقتصاد العالمي، وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات الاقتصادية الدولية.
وفي السياق ذاته، نوه رئيس الجمهورية بالخطوات الهامة التي تحققت في مجال الاستثمار عقب مراجعة المنظومة القانونية، معتبرا أن هذه الإصلاحات ساهمت في دعم مسار تطوير الاستثمار في الجزائر.
كما أشار إلى أن المؤشرات المسجلة في الناتج الداخلي الخام خارج المحروقات تعكس الجهود المبذولة من أجل تنويع الاقتصاد الوطني، وجعله أقل اعتمادا على المحروقات، في إطار التوجه نحو تعزيز مصادر النمو الاقتصادي وتوسيع القاعدة الإنتاجية للبلاد.