انطلقت شرارة الجدل خلال الشوط الثاني، عندما منح الحكم الكونغولي ركلة جزاء مثيرة للجدل لصالح المنتخب المغربي، وهو القرار الذي أثار احتجاج لاعبي السنغال وطاقمه الفني. ولم يقتصر الأمر على ذلك، إذ حُرم المنتخب السنغالي قبل دقائق من نهاية المباراة من هدف شرعي، ما زاد من التوتر داخل الملعب وخارجه.
في خطوة احتجاجية غير مسبوقة، طلب مدرب السنغال من لاعبيه مغادرة أرضية الملعب، احتجاجًا على ما وصفه بالتحيز التحكيمي، ما تسبب في توقف المباراة مؤقتًا وسط صدمة الجماهير والمتابعين. كما اندلعت اشتباكات محدودة بين جماهير السنغال ومصور مغربي في المدرجات، عقب سلسلة من القرارات المثيرة للجدل.
ورغم كل هذه الضغوط، تمكن السنغاليون من العودة إلى أرضية الميدان بروح قتالية عالية، حيث سجل باب جايي الهدف الأول لبلاده في الدقيقة الرابعة من الشوط الإضافي الأول (94")، ليمنح السنغال الأفضلية ويضع قدمًا نحو التتويج. وأضاف الحارس ميندي بصمته في اللحظات الحاسمة بعد تصديه لركلة جزاء نفذها اللاعب المغربي إبراهيم دياز، ليحافظ على تقدم فريقه.