"صاحب “RHB” يبتز مرضى السكري.. وعلى العدالة أن تتحرك"

رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث العلمي، البروفيسور مصطفى خياطي لـ “البلاد”:

توفيق زعيبط رفقة وزير الصحة والسكان عبد المالك بوضياف
توفيق زعيبط رفقة وزير الصحة والسكان عبد المالك بوضياف

 

باعتباركم رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث العلمي، كيف تقيمون المكمل الغذائي “رحمة ربي” الذي لقي رواجا مؤخرا وسط مرضى السكري؟

هذا المنتوج لم يخضع لأي دراسة أو رقابة وكل مريض عليه أن يأخذ الحيطة والحذر وأؤكد أن استهلاك هذا “المكمل الغذائي” لن يغير من نمط حياته.

لكن صاحب المنتوج يصرح بأنه مرر “الدواء” عبر المخبر قبل التصنيع؟

يبدو أن المعني أخذ منتوجه مثل الخبز أو الحلويات، لأن المخابر يمكن أن تقوم بمراقبة بيولوجية فقط للأشياء لتوضح لك إن كان المنتوج لائقا أو غير لائق من الناحية البيولوجية فقط، فمثلا يمكن أخذ عينة من الماء إلى المخبر ليبين لك وجود بكتيريا أم لا، والسؤال المطروح هنا، هل مر هذا المنتوج عن طريق مخبر الأدوية باستور؟ والجواب: أنه لم يمرر.

فكيف إذا استطاع صاحب “دواء رحمة ربي” تسويق منتوجه بشكل عادي؟

لقد اغتنم المعني الفرصة حينما ظهر مع وزير الصحة ولقي تغطية إعلامية واسعة النطاق، ليتمكن من الترويج ويبتز بذلك المرضى، لأن هناك 4 ملايين جزائري من المصابين بداء السكري، ومن بينهم مليون ونصف مليون يتلقون ثلاث مرات يوميا جرعات من الأنسولين، وهم في حالة مرضية هشة. وواقع الأمر أنه على مصالح العدالة أن تتحرك، فلحد الساعة لم أجد جانبا رسميا أو علميا يؤيد من وسط الأطباء أو الصيادلة أو حتى باقي الجمعيات الطبية وجمعيات مرضى السكري فكلها انتقدت الأمر.

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. بيان هام من نفطال بخصوص العجلات المطاطية

  2. موجة حر وأمطار رعدية على عدة ولايات من الوطن

  3. وفاة أسطورة العصر الذهبي لكرة القدم الإيطالية

  4. تعليمات جديدة من وزير التربية بشأن مسابقة توظيف الأساتذة

  5. بيان هام من الصندوق الوطني للتقاعد لهذه الفئة من المتقاعدين

  6. موجة حر على العديد من ولايات الوطن

  7. الوزير الأول يصل الى مكان حادث انقلاب حافلة ببومرداس

  8. سعيود: السلطات الأمنية تقوم بالتحقيقات لكشف أسباب حادث انقلاب حافلة نقل المسافرين ببومرداس

  9. ارتفاع حصيلة حادث حافلة بومرداس إلى 27 وفاة و42 جريحًا

  10. إجلاء المصابين في حادث الحافلة ببومرداس إلى مستشفيات بومرداس, الثنية و سليم زميرلي بالحراش