Scroll To Top

الروائي بوعلام صنصال يدعو الكتاب والفنانين إلى مواجهة "التطرف"

يوصف بعدائه للإسلام بسبب مواقفه المثيرة للجدل وزيارته لإسرائيل

المشاهدات : 73
0
آخر تحديث : 22:04 | 2017-03-04
الكاتب : ق.ث

بوعلام صنصال

 

ـ صنصال: "لم أكن يوما ضد الإسلام فلمَ كل هذه الاتهامات"؟

 

يرى الكاتب بوعلام صنصال صاحب رواية "2084، نهاية العالم" التي يتصور فيها وصول الإسلاميين المتشددين إلى الحكم، أن الكتاب والفنانين لا يقومون بدور كاف في مواجهة التطرف. ويقول صنصال في حوار مع وكالة "فرانس برس" إن "الأدب والفنون لا تقوم حاليا بدور كبير في مكافحة الهمجية"، متمنيا أن يساهم الفنانون والكتاب في "الكفاح ضد التطرف" عبر "الكلمة الحرة".

وصنصال البالغ من العمر 67 عاما، حاصل على دكتوراه في الاقتصاد وموظف سابق في وزارة الصناعة، لكن ذلك لم يمنعه من معارضة السلطة تماما كما عارض التطرف الإسلامي، قبل أن يغير وجهته نحو الكتابة وينشر روايته الأولى "ميثاق البرابرة" في 1999. ولقيت هذه الرواية نجاحا كبيرا، وهي تروي الصعود الكبير للإسلاميين في الجزائر في تسعينيات القرن الماضي.

وتهاجم كتب صنصال، الذي يكتب بالفرنسية ويصدر أعماله في باريس إلا أنها تباع بكل حرية بالجزائر، الإسلام السياسي وتصفه بأنه "نظام شمولي" جديد. لكنه يظل كاتبا مثيرا للجدل خصوصا منذ زيارته لإسرائيل في 2012. كما أن البعض يتهمه بالعداء للإسلام نفسه، وهو ما ينفيه الكاتب. ويرى صنصال أن الالتزام المطلوب من الفنانين والكتاب يجلب المخاطر، مشيرا إلى أسماء الذين اغتالتهم جماعات العنف في التسعينيات، وهو نفسه تلقى تهديدات بالقتل لكنه فضل البقاء في الجزائر. ومن مؤلفاته أيضا "قرية الألماني" أو "حي داروين"، ما جعله يحصل على العديد من الجوائز الأدبية في فرنسا وألمانيا خصوصا.

وزادت شهرته بعد صدور روايته الأخيرة "2084، نهاية العالم" في العام 2015، تخيل فيها دولة تدعى أبيستان تقتصر حياة الناس فيها على الصلاة تسع مرات في اليوم وحضور مشاهد عقاب الخارجين عن طاعة الإله. يقول الكاتب إنه، بعد عشرين سنة على صدور أول رواية له حول التطرف الإسلامي في الجزائر، ما يزال يطرح الأسئلة نفسها حول "ظاهرة العنف الجماعي المتصاعد".

من جهة أخرى، يرى صنصال أن هذا العنف يبقى "لغزا بلا تفسير، وغير قابل للتفسير"، متسائلا ما إذا كان "التطرف الإسلامي هو الذي أنتج العنف للسيطرة على الحكم أم أن المجتمع برر تصرفاته العنيفة بالإسلام". ويضيف "بحثنا عن تفسير في الاقتصاد والسياسة ومختلف الإيديولوجيات والدين والتاريخ وعلم النفس، لكن الأجوبة ظلت غير شافية ولا تشمل ظاهرة العنف الجماعي في مجملها". لم يتوان بوعلام صنصال عن التحذير من خطر التطرف الإسلامي في أوروبا وفرنسا في المقام الأول باعتبار عدد المسلمين فيها يناهز الخمسة ملايين نسمة.

وقال محذرا "ليس من حقي تقديم النصائح للفرنسيين وفرنسا"، لكن أقول لهم أن يحذروا من التطرف الإسلامي الذي يحوم حولهم وينمو تحت إقدامهم". وأثارت هذه المواقف اتهامات له بمعاداة الإسلام، لكنه يرد بالقول "لم أقل أبدا أي شيء ضد الإسلام يبرر هذه الاتهامات". في العام 2012 ذهب صنصال بعيدا في مواقفه، وأطلق نداء "ستراسبورغ من أجل السلام" مع الكاتب الإسرائيلي دافيد غروسمان وبدعم من مجلس أوروبا، وهو ما ساهم في إثارة جدل كبير حوله. 

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 6 و 6 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

"لقاء خاص" مع الرئيس المدير العام لمجمع "كوندور" عبد الرحمن بن حمادي

نشر في :08:04 | 2018-02-22

الجدل يتواصل حول الأمازيغية .. ونعيمة صالحي في "مرمى الانتقادات"!

نشر في :07:59 | 2018-02-19

بعد 90 : ماذا يحدث في ملاعبنا؟ وأي واقع تعيشه الكرة الجزائرية؟!

نشر في :07:35 | 2018-02-16

نقاش ساخن بين مصطفى معزوزي و نور الدين ختال حول اللغة الأمازيغية


أعمدة البلاد