وُوري الثرى، مساء اليوم الثلاثاء، جثمان الفنان القدير أحمد مزيان، المعروف فنيًا باسم سيد أحمد أڨومي، بمقبرة «القطار» بالعاصمة، وسط حضور رسمي وفني وثقافي كبير.
وشهدت مراسم التشييع حضور عدد من المسؤولين والإطارات السامية في الدولة، يتقدمهم مستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال، كمال سيدي سعيد.
كما حضر جمع غفير من رفقاء الراحل في الأسرة الفنية والثقافية، إلى جانب عدد من محبيه وجمهوره الوفي، لتوديعه إلى مثواه الأخير.
وكان الفنان القدير سيد أحمد أڨومي قد توفي الأحد الماضي عن عمر ناهز 86 عامًا في فرنسا، قبل أن يصل جثمانه مساء اليوم إلى أرض الوطن، على متن رحلة جوية قادمة من باريس نحو الجزائر.
وكانت مراسم إلقاء النظرة الأخيرة على الراحل وأداء صلاة الجنازة قد أُقيمت بقصر الثقافة مفدي زكريا.