الفتاة المصرية "إيمان " تُصابُ بالشلل وشقيقتُها تتهمُ الفريق المُعالج بخداعهم !


كشفت وسائل إعلام هندية ومصرية عن إصابة إيمان عبدالعاطي التي عُرفت بلقب المصرية التي تزن نصف طن والتي تعالج في مستشفى في مومباي بالهند بالشلل والعجز التام عن الحركة ، خاصة بالجانب الأيمن من جسمها.
ونقلت مواقع مصرية أن الفريق الطبي الذي يشرف على حالة إيمان أكد "أنها فقدت 250 كيلوغراما بفضل الجراحة والنظام الغذائي الصارم المعتمد على السوائل".
وأضاف الفريق الطبي في بيان أن "إيمان تنتظر بفارغ الصبر الوقت الذي يمكنها فيه أن تدخل في جهاز المسح الضوئي، لمعرفة سبب الشلل بجانبها الأيمن والتشنجات التي تشعر بها، التي أصابتها أخيرا".
إلا أن شيماء أحمد عبدالعاطي، شقيقة إيمان، أكدت أنها تعرضت لعملية خداع على يد طاقم الأطباء الهندي.
وكتبت شيماء على صفحتها في "فيسبوك"، وفقاً لما ذكرته صحف مصرية، أن "الطبيب الهندي المعالج خدعها وخدع عائلتها معها، إذ إن أول زيارة أجراها لإيمان ، وعد بأنه لن يتخلى عن إيمان ولن يتركها إلا وهي تسير على قدميها.. ويقول الآن إنه من المستحيل أن تسير على قدميها".
وتابعت: "لم يمر على العلاج المكثف إلا 44 أيام، وهو ما يثير الشكوك في تصريحاته التي يجب ألا يطلقها قبل سنة من العلاج الطبيعي المكثف، خاصة أنها تحرك أطرافها".
وأضافت: "الطبيب يعرف منذ البداية أن شقيقتي تعاني جلطة في المخ، فلماذا دفعنا للعملية رغم معرفته بإحتمال حدوث جلطة ثانية أو أي مشكلة نتيجة النقل.. وهو ما حدث بالفعل"، مؤكدة أن "إيمان لم تكن بحالة جيدة سوى 10 أيام فقط، وبعدها ظلت تدخل في غيبوبات مُتتالية، مدة كل منها أسبوع، فضلا عن إصابتها بكهرباء في المخ بدون معرفة أسبابها لعدم وجود جهاز رنين مفتوح في مومباي".
ونفت شيماء، فُقدان شقيقتها 262 كيلوغراماً من وزنها فى شهرين، مضيفة أن "إيمان لم تفقد سوى 60 أو 70 كيلوغراماً من وزنها".
وأشارت إلى أنه بعد 5 أيام تقريبا من وصولها إلى الهند  قرر الطبيب إجراء جراحة لها بشكل عاجل بغرض التركيز الإعلامي عليها، مُضيفةً: "طلبت من الطبيب عدم إعادة إيمان إلى مصر حالياً لأن وزنها ضخم جدا ولا بُد من فُقدانها كمية كبيرة من الكيلوغرامات.. فقال لي: إيمان لن تفقد أكثر من 50 أو 60 كيلوغراماً في عام".
وأوضحت أن "إيمان كان عرضها قبل السفر من الركبة للركبة 130 سنتيمتراً وحاليا 112 سنتيمتراً.. وموضوع المقعد المتحرك هذا هو عبارة عن سرير مغلق عرضه 120 سم وليس مقعدا طبيعيا. وفؤجت بالطبيب يقول لي: خدى أختك وإنزلي".
وذكرت أن الطبيب "حصل على الشُهرة الإعلامية والجوائز ورمى إيمان، ثم قرر التخلص منا، رغم أنه هو من قام بالبحث عنا في بادئ الأمر وعرض تقديم مساعدة، والآن خدعنا وخدع عائلتي".
وأكدت أنه قبل السفر إلى الهند وصل العائلة عرض من مستشفى آخر في دولة أخرى، إلا أن الطبيب الهندي أقنعهم بعدم قبول العرض الآخر متحججاً بأن المستشفى الثاني ليس جيداً، مضيفةً: "للأسف أنا وأمي وثقنا فيه وصدقناه".
وكشفت أنها تواصلت مع طبيب مصري في الهند، وطلبت منه أن يأتي ويرى إيمان، وبالفعل أتى وإنتظر 3 ساعات لمحاولة الدخول ورؤيتها. كما أرغمت المستشفى عائلة إيمان على التوقيع على ورقة تمنعهم من التحدث للإعلام، وإلا سيتم طرد إيمان. بعدها تحدث الطبيب المصري مع طبيب المخ والأعصاب الهندي الذي قال له إن حالة إيمان تدهورت "ووعيها يقل".


 

الأكثر قراءة

  1. أمطار رعدية في 8 ولايات

  2. "جميلُ الجزائر" الذي لا ينساه الصينيون..منذ 50 عامًا!

  3. بلايلي يرد على شائعات وقوعه في فحص كشف المنشطات مرة ثانية

  4. شروط "جديدة" لدخول مقرّ السفارة الأمريكية بالجزائر

  5. أسعار النفط تواصل تعافيها

  6. أمطار رعدية في عدد من ولايات الوطن

  7. وكالة الفضاء وديوان الأرصاد الجوية..لإعادة بعث "السدّ الأخضر"

  8. 12 مشروع قانون للتصويت عليها يوم غد الثلاثاء

  9. بن عبد الرحمان: "الدولة تتخلى عن أرباح سوناطراك وسونلغاز لتوسيع استثماراتهما"

  10. السيسي يعلن عن إنهاء حالة الطوارئ في مصر