كشف رشيد حشيشي الرئيس المدير العام للمجمع الحكومي سوناطراك ، أنّ الجزائر وضعت إستراتيجية مناخية واضحة المعالم ، ترمي إلى رفع النجاعة الطاقوية في جميع منشآت سوناطراك ،من خلال الإعتماد على برنامج التدقّيق الطاقوي الشامل الذي شُرع في تنفيذه سنة 2017، إضافة إلى وضع الحدّ بشكل كبير من الحرق الروتيني للغازات المصاحبة، وذلك وفقًا للالتزامات الدولية التي اتخذتها الجزائر في 2018، لا سيما في إطار مبادرة "صفر حرق روتيني" بحلول عام 2030، التي يروّج لها البنك الدولي.
في مقال تحليلي له على منصة الطاقة المُتخصصة في الشؤون الطاقوية ، قال حشيشي، بأنّ الجزائر أحرزت تقدّما كبيرا في المجال المناخي ، من خلال
تحقّيق توازن بين انبعاثات غازات الدفيئة وامتصاصها عبر مصارف الكربون خلال النصف الثاني من القرن آفاق"2050" .
و بحسب مسؤول الشركة الحكومية لنقل وتسويق المحروقات ، فإنّ إستراتيجية الجزائر في هذا المجال ، تعتمد على ثلاث ركائز أساسية ، تخص الإستثمار و تحقّيق الإنتقال الطاقوي وتعزّيز قدرات الجزائر في رفع مستوى دمج الطاقات المتجدّدة في مزيج الطاقة مع تطوير قطاعات جديدة مثل الوقود منخفض الكربون والهيدروجين الأخضر ، إضافة إلى نقل التكنولوجيا.
وذكر حشيشي ، أنّ سوناطراك رفعت التحدٍّي في مواجهة التغيرات المناخية ،من خلال الإعتماد على تطوير برنامج طموح للتشجير و المرور إلى السرعة القصوى لإحتجاز الكربون وذلك بالتعاون مع مختلف الشركاء الدولييّن للجزائر في مواجهة ظاهرة التغيرات المناخية.