وشهدت مراسيم امضاء الإتفاقية بين غرفتي البَلدين في لقاء عُقد عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد ، بمشاركة سفيرة جمهورية الهند بالجزائر سواتي فيجاي كولكارني، وسفير الجزائر لدى الهند عبد النور خليفي، إلى جانب رؤساء غرف التجارة في الجزائر و بوعلام طرافي مدير التعاون الدولي والشراكة للغرفة، إضافة إلى سوديشنا موخوبادياي المديرة المساعدة للعلاقات الدولية لدى غرفة التجارة الهندية.
وجرى توقّيع المذكرة عن الجانب الجزائري الطيّب شباب، وعن الجانب الهندي الدكتور صديق أحمد، الرئيس الشريك لمجلس الأعمال العربي التابع لاتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية (FICCI).
وترمي الإتفاقية الجديدة بين غرفتي البَلدين، إلى تعزّيز التعاون بين المؤسستين، وتطوير المبادلات التجارية والاستثمارات بين الجزائر والهند، وتشجيع إقامة شراكات بين المتعاملين الاقتصاديين في البلدين، إلى جانب دعم التواصل وتبادل المعلومات والخبرات بين مجتمعي الأعمال.
وتندرج هذه الخطوة ضمن مساعي الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة الرامية إلى توسّيع شبكة علاقاتها الدولية، ودعم فرص الشراكة أمام المؤسسات الجزائرية في الأسواق الخارجية وولوج أسواق الهند على وجه الخصوص.
وبلغ حجم المبادلات التجارية بين الجزائر والهند حوالي 1.71 مليار دولار خلال السنة المالية (2024-2025 ) ، بينما يسعى البلدان باستمرار إلى رفع هذا الرقم وتعزّيز الشراكة الاقتصادية بينهما عبر عدة محاور على غرار الصناعة الصيدلانية والصحة ، إضافة إلى النسيج ، فضلًا عن الفلاحة والمعدات الميكانيكية .