طالبة جامعية حفظت القرآن كاملا داخل الإقامة الجامعية تفتح قلبها في حوار مع "البلاد نت "

الطالبة الجامعية والحافظة لكتاب الله، شيماء بوزيان

فيصل لمزاودة-  أجرى موقع "البلاد نت" حوارا مع الطالبة الجامعية والحافظة لكتاب الله، شيماء بوزيان ،كشفت من خلاله  سر تمكنها من ختم القرآن الكريم في  مدة يسيرة، وكذلك الرسالة التي ارادت إيصالها للمجتمع حيال النظرة السلبية إتجاه فتيات الإقامة الجامعية.

في البداية، عرفينا أكثر عن نفسك؟

اختكم في الله بوزيان شيماء من ولاية الجلفة، طالبة في السنة الثالثة أرطفونيا ببوزريعة، 21 سنة،  ابنة الاتحاد العام الطلابي الحر، ومسئولة سابقة عن المصلى بالإقامة الجامعية أولاد فايت 2، وناشطة أيضا في المبادرة التطوعية مشروع " النهضة بالقرآن".

كم استغرقت في الحفظ؟ وما هي الطرق التي اتبعتها؟

استغرقت في حفظ القرآن الكريم 4 سنوات، والطرق التي اتبعتها أنني كنت أحفظ في اليوم ثلاثة أثمان وخصصت يوم الجمعة للمراجعة، و الحمد لله لم يكن يمر يوم دون حفظ ، كنت أحفظ ثمن بعد الفجر، وثمن بعد المغرب، وثمن في الليل، وعندما انتقلت للجامعة لم انقطع عن القرآن، و كنت أحفظ ثمنين في اليوم.

وكيف تمكنت من تنظيم وقتك بين الدراسة وحفظ القرآن؟

 كما سبق وذكرت، عند انتقالي إلى الجامعة، أصبحت أحفظ ثمنين في اليوم بالرغم من الضغوطات، والحمد لله، لم تشغلني الدراسة عن حفظ القرآن، كنت أنسق بين الاثنين، فالدراسة لها وقتها والقرآن الكريم لديه أيضا وقته الخاص.

وما هي العقبات والصعوبات التي واجهتك أثناء حفظك لكتاب الله؟

في المرة الأولى عندما بدأت الحفظ في مسقط رأسي بالجلفة، كان هنالك مسجد أمام البيت يسمى "مسجد عقبة بن نافع"، كنت أقصده بشكل يومي ولم تكن هنالك أي عقبات، وعند انتقالي إلى الجامعة، واجهت بعض الصعوبات لأنه لم يكن هنالك مصلى في الإقامة الجامعية، لكن العام الماضي فتح مصلى "النور" في الإقامة وكنت  مشرفة عليه، وهو من يسر لي الأمور وأعتبره جزء من حياتي لحفظ كتاب الله فيه.

ومن شجعك بشكل كبير لختم القرآن الكريم؟

أولا تشجيعي كان من طرف الوالدين بشكل خاص والعائلة بشكل عام، وأسرة حور الجنان بالإقامة الجامعية اولاد فايت 2 وكذلك الأستاذة منال شعشو، والشيخ خالد والشيخ لخضر حفظهما الله، و دون نسيان الأخت عائشة التي ختمت على يدها القرآن وأعطتني تاج الوقار.

شيماء ما هو شعورك لحظة الانتهاء من حفظ كتاب الله؟

أسبوع قبل الختم، كنت جد متوترة وفي نفس الوقت سعيدة جدا، حيث كنت أتمنى تلك اللحظة بفارغ الصبر، وبفضل الله تمكنت من الوصول لهدفي، هو شعور لا يوصف وأتمنى من كل قلبي لكل شخص أن يحس به.

وكيف إستقبل أهلك، صديقاتك ، والمقربون منك خبرختمك للقرآن الكريم؟

كانت ردة فعل كبيرة للوالدين وفرحة لا توصف، حيث  لم أرى والدي يبكي طوال حياتي إلا في هذه اللحظة، لقد اتصل بي وهنأني وهو يبكي، وكذلك كان الحال مع باقي أسرتي وصديقاتي، وحلقة حور الجنان الذين أعتبرهم سندي، أين أقاموا لي حفلا رائعا وقاسموني فرحة ختم كتاب الله، ومن هذا المنبر أود تقديم جزيل الشكر لهم على كل ما قاموا به.

شيماء، هل كان لك دافعا حرك بداخلك كل هذه الرغبة  لإتمام حفظ القرآن الكريم في الإقامة الجامعية ؟

نعم ، أردت إيصال رسالة لكل أب وأم ولكل شخص يحمل فكرة سيئة عن الإقامة مفادها أن في تلك المباني الصالح كذلك وليس الطالح فقط ، و الطالب مثله مثل اي إنسان هو من يختار طريقه،  ففي النهاية نحن من نجعل أنفسنا سعداء أم تعساء ، أردت كذلك أن أكون قدوة للفتيات التي أشجعهن على الحفظ  .

في الأخير، ما هي النصيحة التي تقدمينها للراغبين في حفظ كتاب الله لإحياء العزيمة لديهم؟

نصيحتي للراغبين في حفظ كتاب الله، أنه يجب أولا أن تكون نيتهم لله سبحانه وتعالى، ويجب التحلي بالعزيمة والإرادة وخاصة الاستمرارية التي تعد من أهم مفاتيح حفظ القرآن الكريم وختمه، والمداومة وعدم الانقطاع عن الحفظ، وأخيرا التوفيق يكون من عند الله عزوجل.

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. هكذا سيتم تطبيق زيادات الأجور بداية من مارس

  2. مـــوجة بـرد على هـــذه الولايـات

  3. النيابة العامة لمجلس قضاء سكيكدة تكشف تفاصيل اختفاء ومقتل المحامي والرئيس السابق لبلدية السبت

  4. هذه نسبة إمتــلاء سـدود شرق البـلاد

  5. زوابع رملية في ولايـتين

  6. عدل و القرض الشعبي الجزائري .. إطلاق عملية الدفع الالكتروني لمستحقات الإيجار

  7. رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يجري مكالمة هاتفية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين

  8. بالصور.. موجة برد شديدة تتسبب في تجمد قوارب صيد فوق البحر بالصين

  9. 38 مؤسسة تعليم عالي بالجزائر مصنفة ضمن أحسن 500 مؤسسة عالميا

  10. السنغال تتجاوز مدغشقر وتتأهل لملاقاة "الخضر" في نهائي "الشان"