وبحسب المصدر ذاته، رصدت المستشارية الداخلية بالسفارة الإسبانية منشورات تحث مواطنين مغاربة على محاولة تجاوز الحدود، مستفيدة، وفقا لمضمون تلك المنشورات، من احتمال انشغال الأجهزة الأمنية المغربية بتأمين الانتخابات. وقد تم نقل هذه المعطيات إلى الحكومة الإسبانية الخميس الماضي.
وأفادت التقارير بأن بعض الرسائل المتداولة تصف يوم الانتخابات بأنه "فرصة استثنائية" لمحاولة تجاوز الإجراءات الأمنية، في تكرار محتمل للدعوات التي سبقت موجات عبور جماعي شهدتها سبتة يومي 30 و31 يوليو الماضي. كما تشمل بعض الدعوات مدينة مليلية، غير أن الجزء الأكبر منها يتركز على سبتة.
وفي السياق ذاته، حذرت المستشارية الداخلية بالسفارة من احتمال ارتفاع حجم المنشورات والدعوات مع اقتراب موعد 23 سبتمبر، في وقت تواصل فيه الأجهزة الإسبانية مراقبة أي تحركات سكانية غير اعتيادية باتجاه المناطق الحدودية.
وتأتي هذه التحذيرات بعد تداول دعوات مماثلة خلال شهر أغسطس، حيث رصدت منصات مختصة في التحقق من المعلومات مجموعات على تطبيق واتساب ومنصات أخرى كانت تناقش محاولات جديدة للعبور، قبل أن تتحول الدعوات لاحقا إلى تاريخ 23 سبتمبر المتزامن مع الانتخابات التشريعية.
ومع ذلك، أشارت التقارير الإسبانية إلى أن السفارة لم ترصد، حتى الآن، مؤشرات تؤكد أن الانتخابات ستؤثر فعليا على مستوى حماية الحدود المغربية، ما يجعل الحديث حاليا مرتبطا بتحذيرات أمنية ودعوات متداولة على شبكات التواصل، وليس بتأكيد وقوع محاولة عبور جماعي.