انطلقت أحدث جولات التفاوض غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، بهدف تسوية النزاع الطويل الأمد بينهما حول برنامج طهران النووي، وتجنب شن ضربات أمريكية جديدة على إيران في أعقاب تعزيزات عسكرية واسعة النطاق.
وبالتزامن مع ذلك، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الخميس، إن بلاده لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، مؤكدا التزامهم بفتوى المرشد الإيراني بتحريم امتلاك سلاح نووي.
وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أفادت بوصول الوفد الإيراني المفاوض إلى مبنى الممثلية العمانية في جنيف للمشاركة في الجولة الجديدة من المفاوضات.
وقالت الخارجية الإيرانية إن المواقف الأمريكية المتناقضة لا تساعد على المضي في المسار الدبلوماسي وتزيد الشكوك في نية الولايات المتحدة، متوقعة انضمام مدير وكالة الطاقة الذرية للمفاوضات في جنيف.
وقالت وكالة الأنباء الإيرانية إن مقترح طهران في مفاوضات جنيف يبدد جميع الذرائع الأمريكية حيال البرنامج النووي الإيراني.
وأضافت الوكالة اليوم الخميس أن عدم قبول واشنطن مقترح إيران سيؤكد عدم جديتها، وأن دعوتها إلى الدبلوماسية مجرد مناورة.
ونقلت قناة سي إن إن الأمريكية عن مسؤولين إيرانيين أنهم يسعون لتجنب حرب كبرى في الشرق الأوسط، معبرين عن أملهم أن تسود الحكمة خلال المفاوضات.