أسواق أسبوعية وقاعات حفلات تتمرد على الدولة!

رفضت الامتثال لقرار وقف نشاطها بسبب الوباء

تعبيرية
تعبيرية

التجار ينصبون طاولاتهم بشكل عادي و”الكورونا” أحاديث للتسلية

البلاد  -ص.لمين - لا تزال الحركة التجارية متواصلة في العديد من الأسواق الأسبوعية عبر الوطن، وعبر عدد كبير من قاعات الحفلات، حيث تحدثت مصادر “البلاد”، بأن هناك أسواقا أسبوعية فتحت أبوابها للتجار بشكل عادي بالرغم من جميع التحذيرات السابقة، ومن قرارات الغلق التي أصدرتها مصالح الولايات، والتي تهدف إلى منع الاختلاط تفاديا لتوسع رقعة وباء “كورونا”.

وأشارت مصادر متابعة، بأن هناك أسواق أسبوعية مخصصة لبيع المواشي ومختلف الحاجيات الأخرى عرفت توافد التجار والمواطنين بشكل كبير، الأمر الذي يؤكد بأن هذه الأسواق قد تمردت على تعليمات الدولة، والتي قضت بغلقها إلى إشعار آخر، ولم يأخذ التجار والمواطنون جميع التحذيرات على محمل الجد، وأكثر من ذلك أكدت المصادر المتابعة ذاتها، بأن الحديث عن وباء “كورونا” كان حاضرا بقوة كأحاديث للتسلية والسخرية بين التجار والمواطنين، الأمر الذي طرح أكثر من علامة استفهام وتعجب حول عدم أخذ الاحتياطات اللازمة، خاصة وأن الاختلاط في الأسواق والتجمعات التجارية يعتبر من أهم أسباب انتشار الفيروس.

متابعون لهذا الوضع تساءلوا عن سبب غياب البلديات ومصالح الولايات عن مراقبة الوضع، والتي يبدو أن تعليماتها وقراراتها بغلق هذه الأسواق بقيت مجرد حبر على ورق، بدليل أن العديد من الأسواق الأسبوعية واصلت نشاطها بشكل عادي، وعرفت توافدا للمواطنين والتجار بشكل أكثر من عادي. وعرفت هذه الأسواق وفي العديد من الولايات اختلاطا كبيرا بين المواطنين وحتى من دون أخذ الاحتياطات اللازمة كحال وضع الكمامات، حيث ظهر المواطنون يتبادلون أطراف الحديث والمصافحات دون أي قيود أو حتى خوف من انتقال فيروس “الكورونا”.

ودعا مواطنون يقطنون بالقرب من الأسواق الأسبوعية إلى ضرورة تدخل المصالح المختصة وتنفيذ قرارات الغلق بشكل فعلي وميداني، خاصة وأنه لم يسجل أي تدخل خلال اليومين الماضيين لغلق بعض الأسواق الأسبوعية على الأقل. وتساءل هؤلاء متى يتدخلون لتنفيذ قرارات الدولة بتوقيف نشاط هذه الأسواق الأسبوعية، أم أن الوضع يبقى على حاله إلى غاية تسجيل المزيد من العدوى، وبالتالي اتساع رقعة انتشار فيروس “كورونا”، والذي أضحى يثير مخاوف شريحة معتبرة من المواطنين، فيما لايزال عند شريحة أخرى من المواطنين والتجار مجرد ظرف وظرف تحول إلى أحاديث للتنكيت والتسلية دون أخذه على محمل الجد وبأنه وباء عالمي خطير ومعدي بشكل كبير.

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. أمطار رعدية غزيرة مرفوقة بحبات البرد على هذه الولايات

  2. خبير في علم الفيروسات يكشف عن احتمال تأثير لقاح كورونا على الإنجاب

  3. الجوية التونسية تعلق جميع رحلاتها من وإلى المغرب

  4. رسميا.. رياض محرز ضمن أفضل 20 لاعبا في العالم

  5. محمد صلاح يرفض حضور حفل تسليم الكرة الذهبية

  6. دولة أفريقية أخرى تصفع نظام المخزن

  7. مركز صادم لنيمار في ترتيب الكرة الذهبية

  8. ماجر يعتبر المنتخب الوطني محظوظا لهذا السبب

  9. لعمامرة: الجزائر تشعر الآن أنها دولة مواجهة مع الكيان الصهيوني

  10. مرسوم : إلغاء الحظر على تجمّعات الأشخاص والحفلات العائلية ومراسم الجنائز