الجيش يلاحق شبكات تهريب الأسلحة على الحدود

أطلق أكبر عملية عسكرية بمشاركة 12 ألف عنصر

الجيش الوطني الشعبي
الجيش الوطني الشعبي

 

تمكنت قوات الجيش الوطني الشعبي خلال الـ24 ساعة الماضية من تدمير عدد كبير من مخابئ عصابات التهريب والإرهاب على محاور الشريط الحدودي بالمنطقة الشرقية.  وشرعت وحدات عسكرية في تمشيط مناطق واسعة بالمنطقة بحثا عن مخازن سلاح ومخابئ مموهة يستغلها المهربون والإرهابيون. وتزامن ذلك مع نقل قوات إضافية من الجيش والدرك إلى الولايات الحدودية مع تونس.

ونشرت قيادة الجيش وفقا لما أفادت به مصادر أمنية عليمة لـ«البلاد” فرقاً متخصصة في البحث والتفتيش الحدودي، في مناطق فاصلة مع الجمهورية التونسية خاصة بولايات تبسة وسوق اهراس والطارف والوادي، بعد تلقي الجيش معطيات عن مخابئ عدة منفصلة اكتُشف 2 منها لحد الآن على خلفية استمرار العملية العسكرية بششار في ولاية خنشلة.  وأشار المصدر إلى أن غالبية الأسلحة المسترجعة فردية، روسية الصنع، تستعملها عادةً الجماعات الإرهابية في تنفيذ اعتداءات ضد دوريات أمنية وعسكرية. وتقود قوات الجيش الوطني الشعبي عمليات تمشيط واسعة جنوب ولاية خنشلة بحثا عن إرهابيين، أفادت معلومات بأنهم تسللوا من تونس وليبيا إلى ولايتي تبسة وخنشلة. وتحدثت مصادر متطابقة أن معلومات وصلت السلطات العسكرية تفيد بتحركات مشبوهة لمجموعة إرهابية متجهة نحو جبال بودخان انطلاقا من جنوب ولاية تبسة على الحدود مع ولاية الوادي، يكون أفرادها قد تسللوا مؤخرا على الحدود الجزائرية الليبية والتونسية، حيث يتم تمشيط المنطقة والجبال وحتى الأماكن التي يمكن منها مرور هؤلاء الإرهابيين إلى التراب الجزائري موازاة مع تدمير مخابئ أسلحة. 

وتفيد مصادر عليمة بأن الإستراتيجية الأمنية التي يشرف عليها المركز المتقدم المتخصص في مكافحة الإرهاب بجبل بودخان بولاية خنشلة، يتم تنفيذها منذ أكثر من ثلاث سنوات تشير إلى تواجد ما بين 7 آلاف و12 ألف عنصر من مختلف فصائل القوات المشتركة بين تبسة ووادي سوف، وتمتد شمالا إلى غاية سوق أهراس وفي اتجاه الطارف وعنابة. واتخذت السلطات العسكرية إجراءات أمنية طارئة ترتكز على تشديد المراقبة عبر الثغرات الأمنية الحدودية، على غرار التدقيق الأمني عبر المنافذ الحدودية، ومساعدة الحكومة التونسية، لوجيستيا من خلال تكثيف طلعات سلاح طيران الجوي، حيث ستقوم طائرات استطلاعية بعمليات تمشيط منتظمة على مدار الساعة من أجل التّحكم في الوضع وإطلاق الإنذارات آنيا للوحدات المنتشرة على الميدان في حالة أي طارئ، فضلا على مساعدة القوات التونسية بتقديم الدعم الاستعلاماتي والاستخباراتي حول تحركات العناصر المشبوهة بالقرب من الحدود. 

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. هكذا سيتم تطبيق زيادات الأجور بداية من مارس

  2. مـــوجة بـرد على هـــذه الولايـات

  3. موجة بــرد شديــدة في هـذه الولايــات

  4. صب الزيادات في معاشات المتقاعدين قبل رمضان

  5. "الكـــاف" تزف خبرا سارا لقنــدوسي

  6. هذه نسبة إمتــلاء سـدود شرق البـلاد

  7. استخراج 245 كغ من الذهب بعين قزام

  8. صورة تعبيرية

    سونلغاز: توزيع كاشفات أحادي أكسيد الكربون على 7 مليون زبون مجانا

  9. تعليمات لتسليم ملعب مصطفى تشاكر في الآجال المحددة

  10. علماء روس يكتشفون مادة نباتية لعلاج مرض النقرس