تخفيضات الرئيس تبون تُضاعِف عدد الوافدين من الجالية إلى الجزائر

الجالية الجزائرية والمناسبات الدينيَّة .. اشّتياق إلى العائلة وحَنين لعَادَات الوطن

تَضاعفَ عدد الوافدين على الجزائر  ، من الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج في الأيام الأخيرة ، خاصة المُغترِبين  المقيمين في أوروبا ، التي تعتبر لإعتبارات تاريخية وإقتصادية وللقرب الجغرافي منطقة المهجر الأساسية بالنسبة للجزائريين .

ومع بداية العد التنازلي لحلول عيد الفطر المُبارك ، عرفت حركة عودة المهاجرين عبر الموانئ الجزائرية تحديداً ( مستغانم، وهران، سكيكدة، الجزائر العاصمة ، بجاية  وعنابة على وجه الخصوص ، تناميا ملحوظا، حيث فضل  كثير من جزائريي أوروبا ، العودة إلى مدنهم الأصلية من أجل قضاء ذات المناسبة الدينيَّة بين الأهل والأحباب في أجواء تكاد تنعدم في دول الإتحاد الأوربي، وذلك في حرص من المجتمع الجزائري  على المحافظة على العَادَات و الأجواء الروحانية ل " العيد الصغير" ، التي تنعدم  في دول المهجر بسبب تداخل عوامل مختلفة.

و لجأت مؤسسة " آلجيري فيري " ، إلى ولوج نظام الحجوزات الإلكترونية TPE ، لإضفاء الشفّافيّة على نظام الحجز ، علاوة على تخفيضات رمضان ولمدة 40 يوما تصل إلى 50 بالمائة ، فيما تتطلع المؤسسة ذاتها ، إلى تدشين  باخرة نقل مسافرين جديدة بسعة 1600 مسافر حيز الخدمة في شهر جويلية 2024، ستكون إضافة إلى الأسطول البحري الذي يتشكَّل من أربع بواخر  .

كما تكشف أرقام صادرة عن شركة الخطوط الجوية الجزائرية " إير آلجيري" ، عن بيع 47791 تذكرة للفترة المُمتدة بين 10 مارس و13 أفريل الجاري ، أي عودة الجزء المهم من المُغترِبين الجزائريين من كل دول العالم ، خصيصا لقضاء مناسبة العيد بين أحضان العائلة.

و سجّلت " إير آلجيري" من خلال الحجوزات القيّاسية ، زيادة بارزة مقارنة بالفترة نفسها في سنة 2023 ، بأكثر من 17000 تذكرة ، في ظل تواصل العروض الجديدة في أسعار عدد من رحلات الشركة الجزائرية لفائدة الجالية الجزائرية في الخارج خلال شهر رمضان .

و ساهمت التخفيضات الهامة ، التي أعلن عنها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ، في وقت سابق ، في أسعار الرحلات الجوية، خلال شهر رمضان ، من 17 محطة دولية، بموجب تخفيض إستثنائي تصل نسبته إلى 50 بالمئة ، في

في خطوة مُوجَّهة أساسا للجزائريين المقيمين في الخارج وتهَمّ الحجوزات خلال شهر رمضان ، لأجل تشجيع قدُوم جزائريي المهجر إلى الجزائر ،  لقضاء شهر الصيام ، ومن ثَمَّ الإحتفال بعيد الفطر أغلى المناسبات الدينيَّة رفقة أهلهم ، تعزيزا للأواصر العائلية .

عادات لا توجد في الغربة ...

و تعرف المدن الجزائرية  ، في الأيام الأخيرة ، حركية قَلَّ نظيرها في الشهور السابقة ، حيث عاينت " البلاد نت"  حضورا لافتا لسيّارات تحمل ألواح ترقيم أوروبية في المدن الكبرى في الجزائر ، على غرار  " وهران، مستغانم ، الشلف ، البليدة  والجزائر العاصمة "  ، وهو ما جلب رواجا مُهما لمختلف المحلات التجارية، والفنادق ووكالات كراء السيارات ومحلات بيع مُنتجات الصناعة التقليدية .

وبحسب المعطيات الرسمية ، فإنَ أيَّام 3 ، 4 ، 5 إلى غاية 7 أبريل ، ستشهدُ أكبر ديناميَّة على مستوى عمليّة عبُور الجالية الجزائرية ، عبر الموانئ الجزائرية تحديداً ، على أن تكون الأيام الأربعة الأخيرة  من 7 إلى 19 أبريل ، ذات حركيَّة كبيرة أيضًا، مع إقفال عددٍ من الجزائريين عائدين نحو بلاد المهجر ، خاصة القادمين من المدن الفرنسية ، التي تَتمركَز فيها الجالية الجزائرية بنسبة مُعتبرة ، في مدن " مرسيليا ، باريس ، ليون ، تولوز ، مونبلييه ، ماتز ، قرونوبل ، نانت و ستراسبورغ " ،

 إذ وصلت قيمة الحجز من الجزائر إلى باريس ب  21.430 دج، ومن ليون نحو الجزائر 141 يورو، ، فيما بلغت تذكرة خط باريس نحو الجزائر 153 يورو، والجزائر / مارسيليا 17.950 دج، ومارسيليا / الجزائر 126 يورو، بينما وصلت قيمة الحجز من قسنطينة والجزائر نحو ماتز 22.420 دج  والجزائر ووهران / تولوز 17.940 دج ، إضافة إلى تولوز وبوردو ومونبلوييه نحو وهران 125 يورو، بينما وصلت تذكرة السفر من تولوز وبوردو ومونبولييه نحو الجزائر: 126 يورو .

أما بخصوص باقي الرحلات الدولية ، من إلى مطار وهران الدولي ، فقد بلغت الحجوزات بكل من مدريد إلى وهران بسعر (19.924 دج)، جنيف (27.000 دج)، روما (24.048 دج)، ميلان (28.543 دج)، وبروكسل (28.069 دج).

في إطار مزايا برنامج " عودة الجالية الجزائرية" ، إلى أرض الوطن .

" جزائريو العالم" يُحرِّكون المنتوج المحلي

وبرأي مصطفى بن بوعلي أستاذ الإقتصاد في جامعة وهران ، فإنَ تخفيضات الرئيس تبون لاستقبال الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج ،  "كان لها وقع إيجابي، حيث إن دخول هذه الاعداد الغزيرة من الجزائريين ، يُضفي حركية إقتصادية كبيرة في مدن الوطن ، خاصة الصغيرة ، مؤكدا ،  أن هذه المؤشرات الإيجابية تُعزى أساسا إلى البرامج التي أصبحت تعتمدها الجزائر لاستقبال هذه الشريحة من المُغترِبين ، إن صح القول، الذين يعودون إلى وطنهم لقضاء " الشعائر الدينية " رفقة أقاربهم، جالبين معهم مبالغ مُهمة من العملة الصعبة، وهو ما يساهم في ترويج عدد من المرافق وإدارة عجلة الإقتصاد .

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. بيان من بريد الجزائر حول البطاقة الذهبية

  2. أمطار غزيــرة وريـاح قوية بهذه الولايات

  3. بداية من الغد..تحويل مؤقت لحركة السير لمدة شهر عبر هذا الطريق

  4. ريـــاح قوية وزوابع رمليــة على هذه الولايــات

  5. صناعة السيّارات ..العملاق الإيطالي يُعزِّز حضوره في الجزائر 

  6. القصة الكاملة لاستفزازات بعثة "نهضة بركان " في الجزائر

  7. حزب العمال يقرر المشاركة في رئاسيات 2024

  8. النوادي الجزائرية تتضامن مع اتحاد العاصمة وتندد بتصرفات نهضة بركان المغربي المشينة

  9. دولة جديدة تعلن اعترافها بدولة فلسطين والخارجية الفلسطينية تعلق

  10. هزة أرضية بولاية المسيلة