شدّد، لحسن باده الرئيس المدير العام للشركة الجزائرية لتحلية مياه البحر فرع مجمّع سوناطراك ، على ضرورة الالتزام الصارم بالآجال المحدّدة لإنجاز مشروع محطة تحلية مياه البحر بعين عجرود ( مرسى بن مهيدي) في تلمسان ، المُنجز في إطار البرنامج التكميلي الثاني الذي أطلقه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لتعزّيز الأمن المائي في البلاد.
وعاين باده في زيارته إلى تلمسان مرفوقًا بمدير الموارد البشرية نور الدين عيدون، ومدير الاستغلال والصيانة ملبوسي عبد الماليك ، مشروع محطة تحلية مياه البحر بعين عجرود ، حيث وقف على مدى تقدّم الأشغال التي تتولى إنجازها شركة كوسيدار للقنوات، بطاقة إنتاجية تبلغ 300 ألف متر مكعب يوميًا.
وخلال الزيارة، أسدى ذات المسؤول تعليمات مشدّدة بتسليم الشطر الأول بقدرة إنتاجية تبلغ 150 ألف متر مكعب يوميًا في غضون 22 شهرًا، واستكمال المشروع بكامل طاقته الإنتاجية المقدرة بـ300 ألف متر مكعب يوميًا في أجل 36 شهرًا. و أظهرت الشروحات التقنية المقدّمة بمحطة عين عجرود ، تسارع وتيرة الإنجاز ، التي تسير وفق البرنامج الزمني المسطر، بما يعكس التزام مختلف المتدخلين بتجسّيد هذا المشروع الاستراتيجي في الآجال القانونية المتفق عليها.
وتندرج ذات المحطة، ضمن المحطات الثلاث الجديدة ، عين عجرود الواقعة ببلدية مرسى بن مهيدي (ولاية تلمسان)، والظهرة ببلدية المرسى (ولاية الشلف)، وسيدي لعجال ببلدية الخضراء (ولاية مستغانم) ، التي ستبلغ الطاقة الإنتاجية لكل منها 300 ألف متر مكعب يوميًا عند استكمال إنجازها، في إطار الشطر الأول من البرنامج الوطني التكميلي الثاني الذي أقرّه رئيس الجمهورية المتضمن إنشاء ست محطات كبرى لتحلية مياه البحر، بهدف تلبية احتياجات المواطنين المتزايدة من المياه الصالحة للشرب، وذلك ضمن رؤية وطنية تهدف إلى رفع القدرة الإنتاجية للمياه المحلاة إلى 5.6 ملايين متر مكعب يوميًا في أفاق 2030، بما يُعزّز الأمن المائي المستدام ويستجيب لمتطلبات التنمية الاجتماعية والاقتصادية بمختلف ولايات الوطن.
كما قام الرئيس المدير العام للشركة بمعاينة محطة تحلية مياه البحر سوق الثلاثاء ، للوقوف على سير النشاط وظروف الاستغلال، والجهود المبذولة للحفاظ على المنشأة وصون الاستثمار العمومي، مؤكدا على أهمية الالتزام بمعايير الجودة والصيانة واليقظة التشغيلية لضمان استمرارية الخدمة العمومية.