جلسة برلمانية "رمزية" للأطفال بمناسبة الإحتفال بيومهم العالمي

لطفي.ط- سيكون عدد من الوزراء هذا الخميس، على موعد مع محاكاة جلسة أسئلة شفهية متعلقة بمجالات ذات الصلة بحياتهم اليومية يطرحها الأطفال بمناسبة الاحتفالات الرسمية بيومهم العالمي المُصادف للفاتح من جوان من كل عام .

ومن المقرر أن يترأس رئيس المجلس الشعبي الوطني الجلسة مناصفة مع طفل عضو بالبرلمان العربي للطفل ،وتأتي الجلسة الرمزية التي سيكون فيها الوزراء وجها لوجه مع أسئلة الأطفال، لتمثيل محاكة حقيقية لجلسة شفهية لوزراء الحكومة من طرف نواب المستقبل، وهذا في إطار الاحتفالات الرسمية باليوم العالمي للطفولة التي تنظمها وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة هذه السنة، بالتنسيق مع المجلس الشعبي الوطني، تحت شعار "طفل متمتع بحقوقه طفل مبدع".

ويهدف هذا النشاط إلى تدريب وتكوين الطفولة على الممارسات الديمقراطية في مناقشة وطرح القضايا المتعلقة بحياتهم، وكذا إبداء الآراء وتقديم المقترحات التي يرونها كفيلة بتحسين أوضاعهم، لاسيما حقهم في الرعاية الصحية المتميزة والحصول على تعليم نوعي وممارسة الأنشطة في بيئة سليمة وتمكينية لتفجير طاقاتهم وإبداعاتهم في جو لفه الإحترام والحماية الشاملة.

وتحظى الجزائر بعضوية البرلمان العربي للطفل، الذي يعتبر إحدى أهم الآليات العربية في مجال الطفولة، ويهدف إلى خلق حلقة ربط بين الأطفال العرب جميعا، وتوطيد معارفهم في مجال حقوق الأطفال، فضلا على دعم مكتسباتهم الشخصية، لاسيما في مجال حرية الرأي والتعبير والديمقراطية التشاركية. وكانت الجزائر قد شاركت في الدورتين الأولى والثانية للبرلمان ممثلة بأربعة أطفال في كل دورة، اثنين منهم من البنات واثنين من الذكور، مع حرص القطاع على ضمان تمثيل جميع فئات الأطفال الجزائريين والذين يأتي على رأسهم الأطفال المتفوقون دراسيا والأطفال من ذوي المواهب والأطفال ممثلو الحركة الجمعوية وأخيرا الأطفال من ذوي الفئات الهشة والمعوقين.

من جانب أخر، كانت وزارة التضامن قد أشرفت على تنظيم المسابقة الوطنية لاكتشاف المواهب الشابة، والتي كشفت عن إبداع طفولي جزائري منقطع النظير. وتتوفر الوزارة على شبكة مؤسساتية تتكون من 51 مركزا متخصصا في حماية الأطفال والمراهقين، موزعة عبر 40 ولاية، وتتوفر هذه المراكز على فرق متعددة الاختصاصات تتشكل من مربيين وأخصائيين نفسانيين ومساعدين اجتماعيين وغيرهم من المؤطرين الذين يسهرون على تربية الأطفال وإعادة تربيتهم ومتابعتهم ومرافقتهم من خلال تسطير مشروع حياتي خاص بكل طفل، الهدف منه إعادة إدماجه في الوسط العائلي والاجتماعي وبناء توازنه الشخصي.

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. الأمن الوطني يوجه نداء للجمهور حول 4 مشتبه فيهم في قضية نصب و تزوير

  2. صناعة السيارات: من 300 إلى 350 مناول جاهز لتموين المُصنّعين

  3. رقم قياسي غير مسبوق للمنتخبات الإفريقية في مونديال قطر 2022

  4. "واتساب" يتعرض لأكبر عملية إختراق في تاريخه

  5. ألمانيا تخفف من قيودها لاستقدام 400 ألف عامل أجنبي ماهر

  6. منظمة "اليونسكو" ترسم طابع "الراي" تراثا جزائريا

  7. مونديال قطر 2022.. المغرب يواجه كندا وعينه على مقعد في الدور ثمن النهائي

  8. المغرب وكرواتيا يتأهلان للدور الثاني .. وبلجيكا تحقق أسوأ مشاركة منذ 24 سنة

  9. طقس: أجواء مغشاة وأمطار متفرقة بالمناطق الشمالية

  10. (فيديو).. مشجع عربي يبيع مجوهرات والدته لحضور مباريات المونديال!