زيتوني يعلن عن “غلق” قضية المجاهدين المزيفين

أكد أن الوزارة ضبطت العدد النهائي وقدّمته للحكومة

وزير المجاهدين الطيب زيتوني
وزير المجاهدين الطيب زيتوني

“كتابة التاريخ حرب من نـوع آخر لمواجهة فرنسا بالحقـائق”

كشف وزير المجاهدين، الطيب زيتوني، أن دائرته الوزارية “ضبطت بشكل نهائي عدد المجاهدين والشهداء لسحب هذه القضية من دائرة الجدل، حيث جرى تسليم الحكومة ملفا كاملا مرفوقا بتقرير رسمي حول كل التفاصيل المتعلقة بحرب التحرير بما فيه الأجانب الذين شاركوا في الثورة”.

وشدّد زيتوني على غلق “ملف المجاهدين المزيفين” بعد سنوات من القلاقل التي أثارها على الصعيد السياسي والرسمي، معتبرا بأن “الجزائريين مدعوون إلى معرفة كيفية الدفاع عن رصيدنا والبقاء مخلصين لجيل نوفمبر وزرع المحبة فيما بيننا والوعي بكل ما يحيط بنا وبكل ما يتربص بنا من مخاطر”. وأوضح وزير المجاهدين خلال كلمة ألقاها لدى إشرافه على ندوة حول “النضال التاريخي والسياسي لولاية تيارت”، أن “قطاع المجاهدين يشهد حاليا صحوة ونهضة حقيقية من ناحية كتابة تاريخ الثورة التحريرية والدليل على ذلك الإقبال الكبير الذي تعرفه متاحف المجاهد يوميا، لا سيما المتحف الوطني للمجاهد بالجزائر العاصمة الذي استقطب السنة الجارية 400 ألف زائر”.

وتحصي الوزارة حاليا 44 متحفا للمجاهد على المستوى الوطني والتي تعتبر مراكز إشعاع تاريخي وعلمي وثقافي وفضاء لالتقاء المجاهدين والطلبة والأساتذة، وذلك ضمن برنامج كتابة تاريخ حرب التحرير الذي يرمي أساسا الى الحفاظ على الذاكرة الوطنية، حسب الوزير. وشدد زيتوني على ضرورة جمع كل الوثائق التي لها علاقة بالمقاومة والثورة التحريرية، ق

ائلا في هذا الإطار أن “فرنسا ترفض تسليم ما تبقى من الأرشيف إلى الجزائر أو تتماطل فيه، أو بالأحرى لن تسلم أبدا الأرشيف الذي يسيء إليها”.  وأضاف أن فرنسا “لن تقبل أبدا أن شوكتها انكسرت في الجزائر وأنها خسرت الحرب في الجزائر”. وشدد عضو الحكومة على القول إن ملف التاريخ “ثقيل جدا ونتساهل مع كل شيء إلا مع التاريخ وحقائقه التي لا بد أن نبلغها إلى الأجيال الصاعدة حتى تعرف ما فعله الاستعمار بالجزائريين”.

وأبرز الوزير أيضا في رد على جهات تتعمد إحراج دائرته الوزارية بقضية المجاهدين المزيفين، أن وزارة المجاهدين “ضبطت نهائيا عدد مجاهدي وشهداء الثورة التحريرية وكذا الأجانب الذين شاركوا في حرب التحرير” دون أن يكشف عن العدد بشكل رسمي. وتابع زيتوني أن “موضوع كتابة التاريخ يعتبر في الوقت الحالي حربا من نوع آخر لأن المهمة ليست سهلة وعلينا أن نكتب تاريخنا بحقائقه، وأن تسرد الوقائع

ونمجد الشهداء والمجاهدين ونبرز معاناة الشعب الجزائري”. وأوضح أن “هذا العمل سيكون الجواب لكل الأعداء والمتربصين بنا، مبرزا بالمناسبة أن عمل وزارة المجاهدين في هذا السياق دائم ومستمر وهو من أولوياتها، حيث كشف أن المتحف الوطني للمجاهد استطاع لحد الآن جمع 5 آلاف ساعة من الشهادات الحية وهي جاهزة، وعلى المؤرخين والباحثين استغلالها كما أمكن لكتابة التاريخ”.

من جهة أخرى ذكر الطيب زيتوني أن دائرته الوزارية “خطت خطوات كبيرة” في مجال تحسين الخدمة العمومية من خلال تبسيط الوثائق الادارية لفائدة المجاهدين وأبنائهم وأبناء الشهداء وذوي الحقوق، مع ربط كل المديريات الولائية التابعة لها بالبطاقية الوطنية للحالة المدنية بما ساهم ـ حسبه ـ في عصرنة إدارة القطاع، مشيرا إلى أن وزارته “قضت نهائيا على مشكل البيروقراطية الذي كانت تعاني منه المديريات الولائية خلال السنوات الماضية”. 

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. مرتبة إفريقية وعربية جديدة للمنتخب الوطني في تصنيف "فيفا" الجديد

  2. أسعار النفط تواصل تسجيل أرقام مرتفعة

  3. أليك بالدوين يقتل مديرة التصوير ويصيب المخرج عن غير قصد أثناء تصوير فيلم

  4. الحكم بالسجن لمدة 10 أشهر مع وقف التنفيذ ضد الدولي الفرنسي كريم بنزيمة

  5. "العربية فقط" في مراكز التكوين المهني بالجزائر

  6. طرد وفد مغربي من اجتماع مرموق في جنوب أفريقيا

  7. 10 تكوينات "ماستر" مفتوحة لحاملي الليسانس في "جميع التخصصات"

  8. بيان لميترو الجزائر يوضح أسباب توقفه المؤقت بالأمس

  9. حالات الإصابة بكورونا في أدنى مستوى لها بالجزائر..منذ عام ونصف

  10. سر محيربعد نجاة كل ركاب طائرة أميركية تحطمت واحترقت!