كشف وزير الدولة وزير المحروقات محمد عرقاب، اليوم السبت بالجزائر العاصمة، أن قطاع المحروقات سجل 17 اكتشافا جديدا بجهد سوناطراك الخاص، وهذا منذ بداية السنة الجارية.
وذكر عرقاب، خلال عرض قدمه أمام لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني، في إطار دراسة ومناقشة مشروع قانون المالية 2027، بحضور وزيرة العلاقات مع البرلمان، نجيبة جيلالي، أن استثمارات مجمع سوناطراك تجاوزت 6 مليار دولار في 2026، مقابل 3ر5 مليار دولار في 2025.
كما أشار الوزير إلى بلوغ مداخيل صادرات المحروقات 37.5 مليار دولار إلى غاية نهاية سبتمبر، إلى جانب ارتفاع استثمارات شركة سوناطراك بنسبة 21% مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025
كما تطرق إلى البرنامج التنموي للقطاع وآفاقه المتوسطة المدى، الذي يهدف إلى رفع الإنتاج الأولي من المحروقات وتعزيز تثمين الموارد الوطنية، من خلال استثمارات ومشاريع استراتيجية في مجالات الاستكشاف والإنتاج والتكرير والبتروكيمياء، إلى جانب مشروع الفوسفات المدمج وتطوير البنية التحتية المرتبطة به.
تناول العرض كذلك مشاريع تحلية مياه البحر، وتوسيع الشراكات الدولية في مجال المحروقات، وتطوير مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، فضلًا عن الالتزامات المتعلقة بخفض الانبعاثات وحماية البيئة، بما يعزز استدامة القطاع ويرسخ مكانة الجزائر كشريك موثوق في أسواق الطاقة الدولية.
تطرق الوزير أيضا إلى مجال رقمنة القطاع وتسهيل الحياة اليومية للمواطن حيث ذكر أن القطاع يسعى إلى تسريع إنشاء منظومات معلوماتية متكاملة ERP على مستوى الهيئات والمؤسسات التابعة له لزيادة الإنتاجية وتعزيز الأداء وخفض تكاليف الإدارة و التشغيل مع إدخال تعديلات على المنصة الرقمية "تصاريح" المخصصة لاستخراج التصاريح و التراخيص لاستيراد وتصدير المواد الحساسة من اجل تسهيل استغلالها من قبل المتعاملين
ختم الوزير عرضه بالتطرق إلى ميزانية القطاع في إطار مشروع قانون المالية حيث تقدر الجباية البترولية بـ 2652 مليار دينار على أساس مرجعي 60 دولار للبرميل وميزانية القطاع بحوالي 36 مليار دينار جزائري معظمها اعتمادات مالية مخصصة لبرنامج دعم سعر تحلية مياه البحر .