منع استيراد الأدوية المصنعة محليا

500 مصنع توفر نصف احتياجات السوق

صيدلية
صيدلية

ميراوي: الجزائر تراهن على تطوير إنتاج اللقاحات والأمصال

 

البلاد - آمال ياحي - كشف وزير الصحة والسكان، محمد ميراوي، عن إحصاء “أكثر من 500 وحدة ومشروع لإنتاج الأدوية والمستلزمات الطبية استطاعت أن توفر خلال السنوات الأخيرة ما يزيد عن 53 بالمائة من حاجيات الوطن”.

وأكد الوزير خلال عرض تقرير مفصل عن وضعية قطاع الصحة أن “التقدم المسجل في مجال الصناعة الصيدلانية بالجزائر لم يتحقق إلا بفضل دعم وتشجيع الدولة لهذا الملف من خلال منح امتيازات جبائية وعقارية وإعفاءات ضريبية مع منع استيراد كل دواء منتوج محليا بكمية كافية”.

وتابع بهذا الشان قائلا إنه على صعيد توفير الدواء واللقاحات وتسهيل الحصول عليهما فقد “أخذت الدولة على عاتقها واجب توفير الدواء واللقاح ومختلف الأمصال وضمان استعماله العقلاني ولاسيما في مجال ترقية استعمال الدواء الجنيس” كما تم “تحيين التشريع والتنظيم الذي يحكم نشاط المؤسسات الصيدلانية وإنشاء وكالة وطنية للمواد الصيدلانية التي أسندت لها مهام التسجيل والمطابقة والمراقبة والإعلام العلمي في المجال الصيدلاني”، بالإضافة إلى إحداث تخصص الصيدلة الاستشفائية في التكوين ما بعد التدرج وتكوين الصيادلة في مجال تحضير الدواء الخاص بالسرطان والعلاج الكيميائي”.

في السياق نفسه، أضاف ميراوي أن “الإجراءات نفسها تم الاعتماد عليها لإنتاج اللقاحات والأمصال، حيث تم تكليف معهد باستور الجزائر بتطوير الإنتاج عن طريق إبرام اتفاقيات مع شركاء أجانب يتمتعون بالتجربة والخبرة”، موازاة مع “الترخيص لإنشاء مخابر للبحث في المؤسسات الاستشفائية مع التركيز على التدابير البيو- أخلاقية في مجال نزع وزرع الأعضاء والأنسجة والخلايا البشرية وكذلك المتعلقة بالمساعدة الطبية على الإنجاب”.

وعاد ميراوي الى القانون الجديد لقطاع الصحة الذي كرس حق المواطن الدستوري في الحفاظ وحماية وترقية صحته وذلك في إطار مبادئ ثابتة تضمنها الدولة وهي “تحقيق المساواة في الحصول على العلاج ضمان استمرارية الخدمة العمومية للصحة تسلسل وتكامل نشاطات الوقاية والعلاج تكريس العمل القطاعي المشترك إرساء قطاع صحي عمومي قوي يكمله قطاع خاص مندمج ضمان مجانية العلاج الوقاية التكوين والبحث في مجال الصحة تكريس الشمولية والانسجام في العمل الصحي وتكريس أدوات التقييم والمراقبة مع ضمان التوازنات المالية للقطاع”.

وأكد المسؤول ذاته، “التزام الدولة الجزائرية بجعل الحق في الصحة حقا دستوريا، حيث تقوم في مجال الوقاية بتعبئة كل الوسائل والموارد المادية والبشرية لإعداد وتنفيذ برامج الوقاية في الصحة على المستوى الوطني والجهوي والمحلي وذلك من أجل تفادي حدوث الأمراض وإيقاف انتشارها والتقليص من أثرها، حيث شملت هذه البرامج الأمراض المتنقلة وغير المتنقلة وقائمة الأمراض ذات التصريح الإجباري والأمراض ذات الانتشار الدولي”.

على صعيد آخر، أشار ميراوي إلى “برامج صحية نوعية تخص الأم والطفل والمراهقين والمسنين والأشخاص المتواجدين في وضع صعب واستثنائي، إلى جانب الصحة العقلية والنفسية، بالإضافة إلى برامج وقائية صحية في الوسط التربوي والجامعي والتكوين المهني وأوساط العمل والوسط العقابي والوسط البيئي”.

ولإنجاح برامج مكافحة عوامل الخطر للأمراض غير المتنقلة خاصة منها الأورام السرطانية وأمراض القلب والشرايين، كشف الوزير عن “إنجاز مؤسسات استشفائية متخصصة للتكفل بهذه الأمراض على المستوى الوطني مع إيلاء اهتمام خاص لعنصر التكوين للموارد البشرية وعنصر التربية الصحية والتحسيس والتوعية بإشراك المواطنين والجمعيات ووسائل الإعلام”.

وفي الاطار نفسه، أعلن وزير الصحة أنه “بفضل البرنامج الموسع للتلقيح الإجباري تمكنت الجزائر من الحصول على الإشهاد سنة 2016 للقضاء على شلل الأطفال والكزاز الولادي في فيفري 2018 والقضاء على الملاريا في مارس 2019 والرمد الحبيبي قريبا خلال سنة 2020”.

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. مرتبة إفريقية وعربية جديدة للمنتخب الوطني في تصنيف "فيفا" الجديد

  2. أسعار النفط تواصل تسجيل أرقام مرتفعة

  3. أليك بالدوين يقتل مديرة التصوير ويصيب المخرج عن غير قصد أثناء تصوير فيلم

  4. الحكم بالسجن لمدة 10 أشهر مع وقف التنفيذ ضد الدولي الفرنسي كريم بنزيمة

  5. طرد وفد مغربي من اجتماع مرموق في جنوب أفريقيا

  6. "العربية فقط" في مراكز التكوين المهني بالجزائر

  7. 10 تكوينات "ماستر" مفتوحة لحاملي الليسانس في "جميع التخصصات"

  8. بيان لميترو الجزائر يوضح أسباب توقفه المؤقت بالأمس

  9. حالات الإصابة بكورونا في أدنى مستوى لها بالجزائر..منذ عام ونصف

  10. سر محيربعد نجاة كل ركاب طائرة أميركية تحطمت واحترقت!