ولد عباس يتخلص من "تركة" سعداني

قطع رأس 15 عضوا في المكتب السياسي

ولد عباس وسعداني
ولد عباس وسعداني

بوضياف ومدير ديوان سلال من بين الوافدين الجدد

 أمين عام الأفلان: مارسنا ضغوطا من أجل منع التنازل عن الأراضي الفلاحية

 

أجرى الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، تغييرا جذريا على تركيبة مكتبه السياسي، أطاح من خلاله بـ16 عضوا من المكتب الذي حمل في شكله الجديد عودة الوزير السابق عبد المالك بوضياف ومدير ديوان الوزير السابق عبد المالك سلال، رحال. في حين حافظ أربعة أعضاء على مكانتهم داخل الهيئة، حيث أكد ولد عباس أن التغييرات التي أحدثها تمت بموافقة رئيس الجمهورية وستتولى الكتيبة الجديدة مهمة الإعداد لدورة اللجنة المركزية.

وأبعد الأمين العام للافالان جمال ولد عباس أغلب اعضاء المكتب السياسي في حركة تغييرات جذرية كانت متوقعة منذ توليه امور الحزب، حيث شملت التغييرات اغلب الأعضاء الذين يوصفون بالحرس القديم ومن تركة الامين العام السابق عمار سعداني، حيث فضل ولد عباس الاحتفاظ بالتشكيلة السابقه بعد ترؤسه امانة الحزب صائفة 2016 وكثر الحديث حينها عن تغييرات في الهيئة الاولى للحزب، لكن ولد عباس برر الاحتفاظ بتشكيلة وخيارات سعداني، ما عدا بعض التغييرات الطفيفة شملت المكلفين بالإعلام ومستشاري الامين العام، بالحفاظ على استقرار الحزب والاستمرارية، ليقرر التخلي عن 16 عضوا تم إبعادهم من المكتب السياسي.

فيما احتفظ في التشكيلة الجديدة بأربعة أعضاء من المكتب السابق ويتعلق الامر بالسعيد بن دعيدة، محمد بومهدي ومحمود قمامة وليلى الطيب. في حين تدعم المكتب السياسي بـ15 وافدا جديدا أغلبهم وزراء سابقين أبرزهم عودة عبد المالك بوضياف للواجهة بعد أن غادر الحكومة عام 2017، شأنه شأن مصطفى رحال الذي كان يشغل منصب مدير ديوان الوزير الاول السابق عبد المالك سلال، إضافة إلى غنية الدالية، السعيد لخضاري رئيس كتلة الحزب في البرلمان ، محمد بوعبد الله، نسيم لطرش، مصباح، قبي آدم ، فؤاد سبوتة، سعيدة بوناب، لمين بوداود، بوسماحة بوعلام، أحمد خرشي ومحافظ قسنطينة محمد ملياني. وحرص الأمين العام للأفلان على التأكيد أن التغييرات في قيادة الحزب جاءت بعد موافقة رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة.

وربط مراقبون التغيير الشامل في المكتب السياسي  باجتماع دورة اللجنة المركزية، لا سيما أن ولد عباس كانت له خلافات مع العديد من الأعضاء المبعدين ومنهم من تسربت معلومات حول التحضير لانقلاب داخل الحزب والعمل على دعم الحركات المناوئة للقيادة الحالية، حيث دعا ولد عباس الاعضاء المبعدين الذين تم تغيير مهامهم، إلى التحكم في أنفسهم وعدم الغضب وأضاف الأمين العام للأفلان مخاطبا مناضلي الحزب أن المسؤولية لا تدوم، مشيرا إلى أن المناضلين الذين يغضبون عندما يغادرون المسؤولية هم على خطأ، مدرجا التغييرات التي أحدثها في خانة التشبيب والتجديد وهو شعار المؤتمر العاشر للحزب وقال ولد عباس إن هذه هي سنة الحياة، حيث هنالك من كان وزيرا وأصبح رئيس مكتب سياسي وهنالك من كان عضوا في مجلس الأمة أصبح نائبا بالبرلمان، وهناك من كان محافظا فأصبح وزيرا، مشيرا إلى أن السنة القادمة هي سنة فاصلة ويجب أن نحضر أنفسنا لما بعد الرئاسيات.

في سياق منفصل، أشار الأمين العام للافلان إلى ممارسة ضغط من اجل إحداث تعديلات في قانون المالية التكميلي وذلك فيما يتعلق بمنح الأراضي للأجانب لاستغلالها بما يتنافى ـ حسبه ـ مع مبادئ ثورة التحرير، مؤكدا أن الرئيس استجاب لهذا المطلب وقال ولد عباس إن الجزائر مستهدفة من قبل أيادي خارجية، إذ أن معظم البلدان من موريتانيا إلى الخليج شهدت ربيعا عربيا، إلا الجزائر التي تعتبر البلد الوحيد الذي لم يحدث فيه شيء، مضيفا أن كل الدول التي شهدت الربيع العربي، على غرار ليبيا واليمن تحطمت.

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. مقتل موظفة وإصابة أخرى إثر اعتداء بالسلاح الأبيض بالقرب من مستشفى بني مسوس

  2. أمطار رعدية تصل إلى 20 ملم على هذه الولايات

  3. موجة حر شديدة في 5 ولايات

  4. " الخضر" في داربي مغاربي لضمان التأهل للمربع الذهبي

  5. إرتفاع أسعار النفط

  6. برنامج المشاركة الجزائرية في رابع أيام الألعاب المتوسطية

  7. 49 درجة تحت الظل في الولايات الجنوبية

  8. وزارة العدل : فتح تحقيق في قضية متعلقة بباخرة "طاسيلي 2"

  9. 5 سنوات سجنا لصاحب حظيرة غير شرعية اعتدى على عائلة بأحد شواطئ تيبازة

  10. أمن الجزائر: توقيف 13 شخصا بسبب عرقلة حركة المرور بنفق وادي أوشايح