10 مديريات تربية تُسير عن طريق التكليف وفشل تام في التسيير !

البلاد نت- ص.لمين- لا تزال 10 مديريات تربية، تسير عن طريق التكليف، الأمر الذي انعكس سلبا على تسوية المشاكل الإدارية والمالية والتكفل بانشغالات عمال قطاع التربية.

وقال حميدات محمد الأمين العام للنقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الابتدائي في تصريح لـ " البلاد "، بأن استمرار سياسة التكليف في منصب ومهام مدير التربية في 10 ولايات أثر على سير القطاع بشكل كبير، حيث تعيش ولايات المسيلة والجلفة وتلسمان والأغواط مثلا، على وقع عديد المشاكل التربوية وعجز مدراء التربية المكلفين عن اتخاذ القرارات المناسبة، وعدد المتحدث العديد من المشاكل العالقة كحال عدم إمضاء العديد من الوثائق الإدارية والتي يتم توجيهها إلى مديرية الموارد البشرية بالوزارة وأيضا مشاكل إدارية ومالية عالقة مثل قضية الإدماج والحركات التنقلية والدخول إلى الولايات وهو ما يعني عدم مقدرتهم بتاتا للبث في مثل هذه الملفات .

الأمين العام للنقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الإبتدائي، أضاف في ذات التصريح بأن إستمرار سياسة التكليف بالمهام، أدى أيضا على عدم مقدرتهم على حل المشاكل مع نقابات التربية على المستويات المحلية، مشيرا إلى أنه في السابق " كنا نتحدث عن رؤساء مكاتب ورؤساء مصالح مكلفين واليوم نتحدث عن مدراء قطاع مكلفين "، داعيا وزارة التربية إلى التدخل وإنهاء هذا الوضع وتعيين مدراء بكامل الصلاحيات من اجل حل مشاكل القطاع المطروحة بالولايات المعنية، مع العلم بأن 10 مدراء المكلفين بمهام مدراء تربية معينين منذ تسيير وزير التربية السابق .

 

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. البروفيسور جنوحات: قرارات "هامّة " ستتخذها السلطات العليا في الساعات القادمة

  2. تونس تسجل حصيلة وفيات ثقيلة

  3. إجراءات جديدة حول كورونا في اجتماع مجلس الوزراء غدا الأحد

  4. الاتحاد الدولي للجيدو يوقف الجزائري فتحي نورين

  5. درجات حرارة مرتفعة إلى غاية الليل .. في 13 ولاية شمال الوطن

  6. مدير مستشفى سطيف يكشف عن تطورات وضع مرضى كوفيد-19 بمصلحة الإنعاش

  7. تونس تسجل أعلى زيادة يومية لوفيات كورونا

  8. تبسة: "إقتراح فرض الحجر الجزئي على ولاية تبسّة لأسبوعين من السّاعة الخامسة مساء إلى الرّابعة من صباح اليوم الموالي".

  9. فيروس كورونا.. 1305 إصابة و16 وفاة في أخر 24 ساعة

  10. شحنة جديدة من اللقاح الصيني المضاد لكورونا تصل إلى الجزائر