أعلنت وزارة الشباب، عبر صفحتها الرسمية، عن قرار توقيف استخدام الخيام بمراكز العطل والترفيه التابعة للقطاع، مع ضمان التكفل بجميع الأطفال والشباب المستفيدين من خلال توفير هياكل إقامة بديلة، في إطار إجراءات احترازية تهدف إلى تعزّيز شروط الأمن والسلامة خلال موسم الاصطياف.
وكشفت الوزارة ، أن هذا القرار جاء عقب الزيارات الميدانية التي قام بها وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، لمتابعة تداعيات الظروف المناخية الاستثنائية وموجات الحر القياسية التي تشهدها عدة مناطق من البلاد. كما يأتي القرار المتخذ ، بعد تنظيم ندوة وطنية أيام 16 و17 و18جويلية 2026 عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، بمشاركة إطارات الإدارة المركزية، والوكالة الوطنية لتسلية الشباب، ومديري الشباب والرياضة للولايات المستفيدة والمستقبلة، إلى جانب المفتشيات المحلية ومديري مراكز العطل والترفيه.
وشهدت أشغال الندوة توسّيع دائرة التنسيق لتشمل القطاعات الشريكة المعنية بالبرنامج، بهدف تحسين ظروف التكفل بالمستفيدين ورفع مستوى اليقظة، تجسّيداً لتعليمات السلطات العليا الرامية إلى ضمان أفضل ظروف الإقامة للأطفال والشباب. وبحسب بيان الوزارة ، فإنّ هذا الإجراء الاحترازي ، يرمي إلى توفير أعلى مستويات السلامة والراحة للمستفيدين، مع ضمان استمرار البرنامج الوطني للعطل والترفيه في ظروف ملائمة وآمنة.
كما كشفت الوزارة في آن واحد ، عن مواصلة تنفيذ برنامج عصرنة مراكز العطل والترفيه، من خلال تجهيزها تدريجياً بشاليهات مقاومة للحرائق وتوفير هياكل إقامة أكثر ملاءمة، بما يساهم في تعزّيز الأمن والسلامة والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة. وذكرت الوزارة ، أن عملية توفير هياكل الإقامة البديلة تمّت بالتنسيق مع عدد من القطاعات الشريكة، لاسيما وزارات الداخلية ، التربية الوطنية والتكوين والتعليم المهنيين، لضمان استمرارية البرامج الموجهة للأطفال والشباب دون تأثير على ظروف استقبالهم.
ويستهدف برنامج التخييم والعطل والترفيه لموسم 2026 أكثر من نصف مليون مستفيد عبر مختلف الصيغ والأنشطة، من بينهم 37 ألف طفل وشاب بمراكز العطل والترفيه، الى جانب برامج المخطط الأزرق والحركية والتبادلات الشبابية والأنشطة المنظمة بالشراكة مع الجمعيات والمنظمات المعتمدة .