بعد ساعة واحدة..زوخ يتراجع!

بخصوص سكنات LPA في العاصمة

زوخ يتراجع!
زوخ يتراجع!

في وقت قياسي لم يتجاوز الساعة الواحدة ، تحوّل تصريح والي الجزائر عبد القادر زوخ ، الذي كان قد أدلى به مساء اليوم الثلاثاء ،  بشأن تأخر انطلاق عملية التسجيل في صيغة السكن الترقوي المدعم LPA  بالولاية ، 180 درجة من التشديد على استحالة الشروع في استقبال ملفات مواطني العاصمة الراغبين في الحصول على السكن في هذه الصيغة ، لعدم توفر الأوعية العقارية اللازمة لبناء السكنات ، إلى مضاعفة حصة الولاية من البرنامج السكني الذي تعوّل عليه مصالح الوزير طمار لتلبية حاجيات الطبقة المتوسطة للسكن.

وكان الوالي زوخ قد أوضح ، بلهجة غاضبة ، أن مصالح ولايته لم تفصل بعد في ملف الوعاء العقاري اللازم لاستقبال سكنات LPA ، مبرّرا تأخر عملية التسجيل في البرنامج على غرار ولايات أخرى بعدم توفّر مساحات شاغرة في الولاية في الوقت الحالي، وقال زوخ :"أين سنبني هذه السكنات ، هل تريدون أن أحمل العمارات فوق رأسي؟!.

وبعد وقت قصير ، نشر ديوان ولاية الجزائر بيانا أعلن فيه عن زيادة حصة العاصمة من سكنات LPA بنسبة 100 بالمئة ، من ألفي وحدة سكنية إلى 4000 وحدة سكنية ، بالإضافة إلى تحديد أوعية عقارية لاستقبال هذه السكنات ، والمباشرة في تسوية وضعيتها للشروع بعد ذلك في استقبال ملفات المواطنين على مستوى البلديات ، وذلك خلال الأيام القليلة المقبلة ، حسب ما أوضح البيان.

ويطرح هذا التغيّر "المفاجئ" في تصريحات الوالي ، علامات استفهام كثيرة ، خاصة وأن تصريحاته الأولى جاءت مخالفة لما أكدته مصالح وزارة السكن من قبل ، بخصوص استعداد الولايات المعنية بصيغة السكن الترقوي المدعم لإطلاق البرنامج في أقرب الأجال.

 

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. لماذا استلقيتَ أنت على الأرض أمام ضربة محرز الحرّة؟..ميسي يجيب!

  2. ثلوج كثيفة يصل سمكها إلى 20 سم..في هذه الولايات

  3. تنبيه خاصّ : أمطار رعدية غزيرة في 23 ولاية

  4. هذه أهم قرارات الرئيس تبون خلال إجتماع مجلس الوزراء

  5. إعلامي مصري "يتمنى" فوز الجزائر بكأس العرب!

  6. صورة تعبيرية

    الإطاحة بشبكة إجرامية في تهريب البشر بالبليدة

  7. استمرار تساقط الثلوج على المرتفعات الوسطى والشرقية

  8. شوبير "متخوّف" من نتيجة سلبية للفراعنة أمام الخضر!

  9. هذه هي الطرق المقطوعة بسبب الثلوج

  10. (فيديو).. زروقي يوقع هدف عالمي ويقود تفينتي لفوز ثمين